اختتمت أول أمس السبت،  أشغال ندوة ” الوحدة الترابية والأمن الوطني: أي مآل لإفريقيا”، التي انطلقت يوم الجمعة، بمقر المركز الحسن الثاني للملتقيات الدولية بمدينة أصيلة، في إطار فعاليات مهرجان اصيلة الثقافي..

 

وعرفت الندوة مداخلات العديد من الشخصيات السياسية والثقافية داخل المغرب وخارجه، ابرزوا من خلالها عن تحديات الإرهاب والمخاطر الأمنية والمستقبل الإفريقي..

 

وفي هذا الصدد، قال عبد السلام بوطيب رئيس مركز الذاكرة المشتركة من اجل الديمقراطية والسلم، في تصريح لتليكسبريس، إ”ن تنامي الإرهاب راجع إلى طبيعة الفراغ التعليمي والفراغ الديني والفراغ الثقافي ومن هنا نحن ندعو إلى ضرورة مراجعة المناهج التعليمية والتربوية وإقناع الناس بالثقافة الديمقراطية والسعي إلى تكريس توازن بين حقوق الإنسان والحكامة الأمنية.”

 

وفي نفس السياق قال بنحمو رئيس الدراسات الاستراتيجية إن “غياب الوازع الديني والتعليمي والتعصب للموقع الترابي هم الأسباب الحقيقية لانتشار الجريمة المنظمة العابرة للحدود والتي اصبحت عابرة للقارات. مضيفا أن الدول الإفريقية مطالبة بتجديد خطابها الديني.”

 

يدكر أن هذه الندوة جاءت ضمن فعاليات منتدى أصيلة الثقافي الدولي في نسخته الثامنة والثلاثون برعاية جلالة الملك محمد السادس، والذي ينظم ما بين 15 و23 يوليوز الجاري.

 

 

 

صور من اللقاء(تصيور وفاء الادريسي)