أعلنت السلطات التركية مساء أول أمس السبت، عن انتحار أحد الضباط الذين شاركوا في مُحاولة الانقلاب العسكري الفاشلة، داخل زنزانته بسجن “سيليفري” بمدينة إسطنبول.

ونقلت وكالة الأناضول التركية للأنباء، عن مصادر أمنية من داخل السجن، أن ضابطاً يُدعى إسماعيل جقماق، قد وجد ميتاً بعد أن قام بشنق نفسه بواسطة شرشفة، بعد أن قام بضغط رز جرس النداء داخل زنزانته رقم 25 الواقعة ضمن المجمع (B) في السجن.

وأوضحت المصادر أن جقماق كان قد تم اعتقاله وإيداعه السجن بناء على قرار من محكمة الصلح والجزاء الرابعة في اسطنبول، على خلفية اتهامه بـ “محاولة إزالة النظام الدستوري”.

وأشارت المصادر إلى أن الطاقم الطبي بالسجن حاول إنقاذه، وتم نقله إلى المستشفى، إلا أنه كان قد فارق الحياة.

وقالت الأناضول أن السلطات القضائية التركية أوقفت منذ يوم 15 يوليو الجاري، أكثر من 12 ألفاً شخصًا، بينهم عسكريين وشرطة وقضاة ومدّعون عامون، وأن القضاء أمر بحبس 5613 شخصاً، بينهم 3649 عسكرياً، و1559 قاضياً، و292 شرطيا، مبينة أن من بين العسكريين 121 جنرالاً.