أخبار سوس- وكالات

فور بلوغه سن الرشد حاول الفرنسي عادل كرميش احد مرتكبي اعتداء كنيسة سانت اتيان دو روفريه مرتين التوجه الى سوريا. وتشير عدة شهادات الى ان كرميش الذي يعاني من اضطرابات في السلوك كان “قنبلة موقوتة” تشكل سوريا هاجسه الأبرز.

 

 

 

 

ولد كرميش في 25 مارس 1997 في منطقة النورماندي شمال غرب فرنسا حيث شن الاعتداء، وهو يتحدر من أسرة جزائرية كثيرة العدد لا مشاكل لها، بحسب الجيران والأقارب.

 

وبحسب ممثل للمسلمين في المدينة فان العائلة كشفت تطرفه وأبدت قلقها من المستوى الذي انحدر إليه ابنها، ولم تخل مسيرة كرميش من العثرات.

 

وبحسب صحيفة لوموند الفرنسية خضع لمتابعة نفسية منذ سن السادسة وادخل مرات عدة خلال فترة المراهقة حيث أمضى في إحداها 15 يوما في جناح الاضطرابات العقلية.

 

وذكرت صحيفة “لو باريزيان” ان كرميش “المفرط النشاط” في طفولته، طرد من المدرسة في سن 12 عاما بسبب “اضطرابات في السلوك”. ووصفه احد شبان حيه بأنه “قنبلة موقوتة”.

 

وقال الشاب الذي يقيم في الحي نفسه لإذاعة “ار تي ال” انه “كان يتحدث عن الإسلام وانه سيقوم بأشياء من هذا القبيل. وقال لي قبل شهرين +سأهاجم كنيسة+ ولم أصدقه، اذ كان يقول الكثير من الأشياء”.