لبنى أبروك – هبة بريس

على خلفية الجدل القائم حول استفادة عدد من المسؤولين السامين “خدام الدولة”، من بقع أرضية بمنطقة طريق زعير بالرباط، بأثمنة بخسة، دعا حزب التجمع الوطني للأحرار، رئيس الحكومة، عبد الاله بنكيران الى التدخل في الأمر.
الحزب، اعتبر من خلال بلاغ له أن رئيس الحكومة، الذي ينيط به الدستور رئاسة الإدارة، مطالب بتفعيل الوسائل القانونية والتنظيمية الموضوعة رهن إشارته، من اجل البحث في ملابسات هذا الموضوع المثار وتصحيح الاختلالات حين وقوعها، وترتيب الآثار القانونية اللازمة،وتنوير الرأي العام بشأنها.
ونوه الحزب، من خلال بلاغه ب”يقظة الجسم الإعلامي، ومواقع التواصل الاجتماعي المهنية منها، في تتبع قضايا الشأن العام والتفاعل معها”، مشددا في الوقت ذاته على أنه “أي جدل سياسي أو إعلامي مهما كانت خلفياته ومراميه، يستوجب التوضيح مادام الموضوع المجادل فيه لا يكتسي طابعا سريا، وتم في إطار مساطر وضوابط قانونية وتنظيمية.”
وميز حزب “الأحرار” بين المطلب المشروع لأي كان في معرفة الحقيقة بكل شفافية، في إطار المساءلة التي يضمنها الدستور، وبين عمليات التشهير الممنهجة، وبسوء نية التي تستهدف النيل من سمعة الأشخاص، لا سيما إذا كانوا موظفين عموميين مشهود لهم بالكفاءة والفعالية، وكذا المس بمؤسسات الدولة وهيبتها. على حد قوله
هذا ويذكر أن قضية استفادة والي الرباط عبد الوافي لفتيت وعددا من الأسماء السامية من بقع أرضية بأثمنة بخسة أثارت جدلا واسعا خلال اليومين الأخيرين وأشعلت غضب عدد من المغاربة الذين طالبوا بتدخل الجهات المعنية والقطع مع جميع أشكال “الاثراء الغير مشروع”.