رغم العدد الكبير من الحاملين لفيروس الإيدز في المغرب، والذي تقدره إحصائيات جمعية محاربة السيدا بـ32 ألف حالة، ورغم أن الموضوع بات يناقش في المجتمع بشكل أكبر، بفضل الحملات التي يقوم بها الإعلام والهيئات المختصة، إلا أن إقرار المصابين بإصابتهم مازال يُعتبر “طابواً” عند كثيرين منهم.
آلاف من حاملي فيروس الإيدز يصرون على الصمت، حيث يخشون من أن تتغير نظرة الآخرين إليهم، وأن يصبحوا منبوذين في المجتمع.
بايت ملول كشفت مصادر الجريدة أن عاهرة مصابة بالسيدا تشتغل بشكل عادي بحي العرب بايت ملول بمقابل مادي زهيد لكسب أكبر عدد من الزبناء.
المصادر قالت إن العاهرة المذكورة أصيبت بداء السيدا منذ مدة طويلة ؛ فحاولت الابتعاد عن مجال الدعارة لكن إنعدام عمل يغطي مصاريف الأدوية التي تحتاجها وكذا إدمانها على المخدرات،جعلها تتخذ من درب الكراطي بدوار العرب مكانا لممارسة الدعارة مع زبناء محتملين لا يعلمون بإصابتها بالداء القاتل.
كان سرها معروفا لدى بعض شباب الحي ومارست الجنس مع غالبيتهم دون وسائل حماية وبقي الحال على ما هو عليه حتى ثارت شبهات بإصابتها بمرض الايدز وتحمل فيروس “HIV” ما اثار حالة من الهلع الشديد أدت في النهاية الى فضح قصة العاهرة الأربعينية التي استهدفت “بنشاطها” شباب ايت ملول.
ترى هل ستتحرك الجهات المختصة وتودعها بأحد المستشفيات للعلاج تفاديا لانتقال العدوى الى شباب المدينة ؟