اخبارسوس.

شهد إقليم اشتوكة ايت باها  أمس الخميس  تدشين وإعطاء الانطلاقة لعدد من المشاريع التنموية التي ستساهم في توفير مزيد من الخدمات وتحسين شروط عيش الساكنة بالإقليم  وذلك بمناسبة الاحتفال بالذكرى 17 لعيد العرش المجيد .

وفي هذا السياق أشرف عامل الإقليم السيد محمد النااجم ابهاي ، رفقة السيد الكاتب العام للعمالة  ونواب البرلمان  بالإقليم  والمنتخبين ، ورؤساء المصالح الخارجية،  وهيأة المجتمع المدني، بجماعة ايت مزال على محاور البرنامج الاولي للتزود بالماء الصالح للشرب وهو برنامج رصد له اعتماد مالي قدره 774 مليون درهم وانجز بشراكة بين المكتب الوطني للكهرباء (قطاع الماء) والجماعات الترابية والمستفيدون، بالإضافة الى مساهمة البنك الإسلامي للتنمية  في مشروع تزويد جماعتي هلالة وتسكدلت بهذه المادة الحيوية.وهذا البرنامج الضخم ستستفيد منه ساكنة تتجاوز 80 ألف نسمة بمناطق ظلت تعرف خصاصا كبيرا ومشاكل بالجملة.
وبالجماعة الحضرية لايت باها تم تقديم شروحات حول برنامج التأهيل الحضري للمدينة في إطار سياسة المدينة وهو مشروع رصد له غلاف مالي قدره 140مليون درهم ،ويهم هيكلة عدد من الاحياء الناقصة التجهيز واحداث مناطق خضراء وتأهيل وتوسيع شبكة الانارة العمومية ،بالاضافة الى اعطاء انطلاقة مشروع تهيئة الطرق الحضرية بغلاف مالي قدره 7ملايين درهم و453 الف درهم بشراكة بين المديرية العامة للجماعات المحلية ووزارة السكنى وسياسة المدينة ومجلس جهة سوس ماسة.
وبنفس الجماعة تم وضع الحجر الاساس لبناء وتجهيز مركز التأهيل في فنون الصناعة التقليدية وهو مشروع رصد له غلاف مالي قدره 9 ملايين و400 الف درهم ممول بشراكة بين وزارة الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والمجلس الاقليمي ووزارة التربية الوطنية ووكالة تنمية الاركان ومجلس الجهة والمجلس الجماعي ،وهو مشروع سيساهم في تكوين حوالي 120 من الحرفيين وسيشيد على مساحة 1140متر مربع.
الى ذلك وفي إطار الرنامج الاقليمي لدعم القطاعات الاجتماعية ،أعطى عامل الاقليم انطلاقة أشغال بناء وتجهيز مركز الترويض الطبي ووحدة لرعاية النساء ضحايا العنف بالمستشفى الاقليمي المختار السوسي بتكلفة قدرها 2 ملايين و640 الف درهم بشراكة بين المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ووزارة الصحة وهو مشروع سيمكن من تقديم خدمات لفائدة فئات هشة ،وتم تسليم خلال المناسبة سيارة اسعاف متنقلة لفائدة المستشفى الاقليمي بغلاف مالي قدره 700 الف درهم ممولة بشراكة بين الوكالة الوطنية لتنمية الزحات وشجر الاركان وجمعية أصدقاء المستشفى الاقليمي.