نستهل قراءة مواد بعض الجرائد الورقية الخاصة بنهاية الأسبوع من “المساء”، التي كتبت أن رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، كشف، بمناسبة افتتاح أشغال المجلس الأعلى لإعداد التراب الوطني، مشروعا اقترحه على وزير السكنى وسياسة المدينة، نبيل بنعبد الله، من أجل خلق سكن، حتى وإن كانت مساحته لا تتجاوز 12 مترا، من أجل إيواء عابري السبيل الذين لا يتوفرون على مأوى.

وأضاف بنكيران أن السكن بالنسبة للمواطن المغربي أصبح اليوم ممكنا إلى حد ما، في حين كان مستحيلا عليه توفير مليون درهم مثلا لاقتناء مسكنه.

وورد في “المساء”، كذلك، أن إدارة الرئيس الأمريكي، بارك أوباما، قررت زيادة دعمها العسكري للمغرب الخاص بعام 2017، بعدما كانت الدولة الأمريكية اقترحت تخصيص 33 مليون دولار أمريكي كمساعدات عسكرية للمملكة؛ وذلك بهدف مساعدتها على مواجهة التهديدات الخارجية، والحفاظ على نفوذ المؤسسة العسكرية المغربية كعامل رئيسي لتحقيق الاستقرار في البلاد.

وأفادت اليومية نفسها بأن المديرية العامة للأمن الوطني باشرت إجراءات المتابعة القضائية في حق مسؤول أمني برتبة ضابط شرطة ممتاز، بعد الاشتباه في تورطه في عمليات اختلاس شملت القيمة المالية لفواتير إصلاح وصيانة حظيرة السيارات بولاية أمن الرباط.

وذكر المنبر ذاته أن مدينة الجديدة عاشت استنفارا أمنيا بحثا عن منحرفين هاجموا قائدا كان يعمل رفقة لجنة مختلطة لتحرير شارع مكة من احتلال “غريب” من طرف مجموعة من الأشخاص، نصبوا خياما بلاستيكية ونشروا كراسي بطريقة عشوائية لاستعمالها في مقاه متنقلة لشي السردين.

ونشرت “الأخبار” أن قاربا كان على متنه مصطافون استقلوه من أجل النزهة انقلب بشاطئ سيدي رحال، ما تسبب في غرق أربعة أفراد من أسرة واحدة. ووفق الخبر ذاته فإن الدرك الملكي يغمض أعينه في بوزنيقة عن فوضى القوارب العشوائية.

وورد في الجريدة نفسها أن اختلالات دفعت أطر التعاون الوطني إلى مقاطعة الترشح لمناصب المسؤولية، ما دفع الإدارة التي يشرف عليها عبد المنعم المدني، القيادي في حزب العدالة والتنمية، إلى وضع لائحة واحدة بكل المندوبيات لخلط الأوراق.

وتبين من خلال نشر لائحة المرشحين لاجتياز مباراة انتقاء لشغل مناصب المسؤولية بقطاع التعاون الوطني، التي فضحت المدني، بعدما كانت نقابة الاتحاد الوطني للشغل، الذراع النقابية للحزب الحاكم، تطالب بكشف مدى الإقبال على مناصب المسؤولية في عهده، أنه من أصل 600 إطار على الأقل، الذين تتوفر فيهم الشروط لشغل منصب مندوب التعاون الوطني، تقدم فقط 13 مرشحا لشغل 11 منصبا، وفق الورقية ذاتها.

ونسبة إلى مصادر الجريدة ذاتها فإن اللائحة التي استنجد بها المدني لا تستجيب للمعايير المطلوبة لشغل منصب مندوب إقليمي للتعاون الوطني، بقدر ما تزكي مفهوم المندوب الإقليمي الذي تريده إدارة التعاون الوطني أن ينفذ التعليمات، حسب تعبيرها.

ونقرأ في “أخبار اليوم” أن نبيلة منيب، الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد، وجهت انتقاداتها لحزب العدالة والتنمية، وحكومة عبد الإله بنكيران، محذرة من نتائج الثنائية القطبية التي تعرضها الدولة للاختيار ما بين “البام” والبيجيدي”.

وكتبت الورقية عينها، في ملف لها خاص بعيد العرش 17، أن حكومة بنكيران جاء بها “الربيع العربي”، في حين يقول عدد من المتتبعين للشأن المغربي إن القصر امتص بها غضب الشارع، وهي الآن تنهي ولايتها بحصيلة ملتبسة، فيها الغث والسمين، ليبقى السؤال المطروح حاليا هو هل تحقق إنجازا بالبقاء لولاية ثانية بعد انتخابات أكتوبر المقبل؟.

وتساءلت “أخبار اليوم”: هل تشهد السنة الـ17 من حكم الملك محمد السادس سقوط “صابو” التجديد لرئيس حكومة ليستمر لولاية ثانية.

وجاء في الملف ذاته أن حكومة عبد الرحمان اليوسفي تجربة فريدة في تاريخ الحكومات بالمغرب، لأنها وضعت حدا لعقود من الصراع بين العرش العلوي ومعارضيه السياسيين، كما سمحت بانتقال سلس للحكم من الحسن الثاني إلى محمد السادس؛ غير أنها تجربة لم تكتمل بالانتقال من تناوب توافقي إلى تناوب ديمقراطي. وأضافت اليومية ذاتها أن حكومة إدريس جطو اعتبرها العروي خطوة إلى الوراء وعودة إلى حكومة التكنوقراط، وأن الوزارة الأولى وجدت في عهد جطو نفسها في قلب الصراع بين معسكري الحداثيين والمحافظين.