أفادت مصادر اعلامية،  أن قسم الشؤون الداخلية لعمالة المضيق الفنيدق توصل بإرسالية من وزارة الداخلية مفادها أنه تم نقل باشا الفنيدق ‘جمال .ف’ إلى مدينة مكناس.

وحسب نفس المصدر فقرار تنقيل المسؤولي الترابي هو في الأصل قرارا تأديبيا بعد توصل قسم الشؤون الداخلية بالعديد من الشكايات ضد باشا الفنيدق تتضمن العديد من التجاوزات والخروقات التي عرفتها مدينة الفنيدق ، تتمثل أساسا في الانتشار الواسع للبناء العشوائي و احتلال الملك العام كل هذا اثأر حفيظة عامل الإقليم ” حسن بويا ” الذي قام باستدعاء باشا الفنيدق لمكتبه بحضور العديد من رجال السلطة ووجه له انتقادات حادة.

من جهة أخرى كشف نفس المصدر نقلا عن مصادر متطابقة أن عامل عمالة المضيق الفنيدق يسعى الى ” تشكيل فريق عمل جديد بالإقليم بعد الانتقادات القوية التي وجهت لرجال السلطة بتراب العمالة ، مما يفيد أن عملية الانتقالات مفتوحة وستشمل العديد من رجال السلطة وبعض المسؤولين بقسم الشؤون الداخلية مباشرة بعد عيد العرش وحفل الولاء.

وفي انتظار الكشف عن طبيعة انتقال باشا الفنيدق السابق،ان كان ضمن حركة الإنتقالات السنوية للمسؤولين الترابيين أم أن الأمر يتعلق بتنقيل تأديبي،فقد أثار هذا الموضوع استغرابا من لدن بعض الفعاليات بمكناس،التي علقت على الموضوع متسائلة ان كانت العاصمة الإسماعيلية المهمشة على جميع الأصعدة من طرف الإدارات المركزية،أصبحت اليوم قبلة للمسؤولين المعاقبين أو الذين تم تنقيلهم تأديبيا.