بلغ الغلاف المالي الذي رصد لتمويل المشاريع الخاصة ببرنامج تثمين نبات الصبار 2010-2017 في إطار الدعامة الثانية لمخطط (المغرب الأخضر) على صعيد إقليم سيدي إفني 94 مليون و410 ألف درهم.

وأفاد تقرير للمديرية الإقليمية للفلاحة بسيدي إفني، بأنه تم إنجاز مشروعين، الأول خلال الفترة 2010-2013 ويتعلق بجمع وتلفيف فاكهة الصبار وخصص له غلاف مالي بقيمة 79 مليون درهم منها 51 مليون درهم لإصلاح وإنجاز 105 كلم من المسالك القروية، و25 مليون درهم لبناء وتجهيز وحدة صناعية للتلفيف على مساحة 2460 متر مربع تهدف إلى تثمين منتوج الصبار لأغراض استهلاكية و الرفع من القيمة المضافة للمنتوج وخلق فرص الشغل وتحسين دخل الفلاحين.

كما تضمن هذا المشروع تخصيص مبلغ ثلاثة ملايين درهم لبناء وتجهيز مركزين لجمع فاكهة الصبار بجماعتي اصبويا ومستي وتبلغ مساحة كل مركز 400 متر مربع حيث تم تسليمهما للمجموعة ذات النفع الاقتصادي “صبار أيت باعمران” .

وحسب المصدر ذاته، فإن هذا المشروع (2010-2013) يهدف إلى تنمية سلسلة الصبار بالإقليم، وتحقيق دخل قار للساكنة للحد من الهجرة القروية، وتنظيم و تأطير منتجي الصبار، وفك العزلة عن حقول الصبار، وتسهيل ورفع تسويق فاكهة الصبار وتحسين دخل المنتجين وتثمين هذا المنتوج.

أما المشروع الثاني الذي يمتد لثلاث سنوات 2015-2017 فيتعلق بتثمين الصبار لفائدة المجموعة ذات النفع الاقتصادي “أكناري جبال أيت باعمران” بغلاف مالي بقيمة 15 مليون و410 ألف درهم، والذي يهم غرس 300 هكتار من نبات الصبار وخلق وتهيئة نقط الماء للسقي وبناء وتجهيز وحدة لتثمين هذا المنتوج.

وتقدر المساحة الإجمالية لنبات الصبار بإقليم سيدي إفني ب 50 ألف هكتار منها 80 بالمائة بجماعتي اسبويا ومستي ، وأن الإنتاج السنوي لهذه الفاكهة بأنواعها الثلاثة “موسى”، “عيسى” و”أشفري” يبلغ 280 ألف طن .

وتبلغ الحصة المسوقة من فاكهة الصبار على مستوى الإقليم 56 بالمائة أي ب 156 ألف و800 طن سنويا، واستهلاك أربعة بالمائة من هذه الفاكهة، فيما تبلغ الحصة المفقودة من هذا المنتوج 40 بالمائة، أي 112 ألف طن سنويا.

ويبلغ تسويق فاكهة الصبار بالحقول حوالي 98 بالمائة، فيما تبلغ نسبة البيع بالأسواق واحد بالمائة ونسبة البيع على جنبات الطرق واحد بالمائة أيضا. وتعتبر منطقة اصبويا من بين أكبر المناطق المنتجة لفاكهة الصبار أكناري بأنواعها الثلاثة “موسى”، و”عيسى” و”أشفري”، بإنتاج يبلغ حوالي 196 ألف طن سنويا، وهو ما يمثل 70 في المائة من المنتوج على صعيد إقليم سيدي إفني، كما تزخر المنطقة بمؤهلات سياحية جبلية وشاطئية مهمة، إضافة لمناطق للصيد البحري التقليدي.