استاء عدد من مسؤولي المجتمع المدني ووسائل الاعلام، من سياسة الأبواب المغلقة التي نهجتها ولاية أكادير ، في عهد الوالي الجديدة وفرض حصار على مبنى الولاية ومرافقه وأقسام هذه المؤسسة.

وأعرب متصلون بالجريدة، عن تنديدهم بأساليب استصغار المواطنين وفرض حواجز عليهم للحيلول دون وولوج مرفق عمومي يفترض أنه الملجأ لمن سدت في أوجههم أبواب ادارات تعمل تحت اشراف الولاية.

وبالرغم من سلك مسطرة ايداع طلبات اللقاء مع مسؤولي الولاية إلا أنه تواجه بعبارات التسويف والتجاهل و”سير حتى تجي”.