منذ عهد الحاج كرم الماسي، الرئيس السابق لجماعة ماسة سيدي وساي، حيث أولى عناية كبيرة لتنمية المنطقة، في مختلف الواجهات والأصعدة.

وألح على ضرورة تقوية الشبكة الطرقية بالمنطقة وربطها بالمحاور الطرقية الوطنية الكبرى، من أجل فك العزلة والرفع من وثيرة الاقبال على المنطقة وتقوية عرضها السياحي، بالاضافة الى عدد من البنايات الادارية والمرافق العمومية…

إلا أن منذ ذلك العهد، لم يبادر خلفه الى تطوير هذه الشبكة الطرقية والاهتمام بها، على غرار أكثر من مجال اقتصادي واجتماعي لم يهتم به المجلس الجماعي الحالي لسيدي وساي.