أثار تأخر التحاق الموظفين بولاية أكادير بمقرات عملهم، استياء عدد من المرتفقين، حيث تتعطل مصالحهم الإدارية تبعا لذلك.

واعتبر مواطنون، في تصريحات مقتضبة للجريدة، إن تمظهرات التسيب الإداري، تتجلى في تأخر عدد من الموظفين في الالتحاق بعملهم، وترك المكاتب أثناء أوقات العمل والتأخر خصوصا في بداية الفترتين الصباحية والمسائية !

ويأمل متصلون بالجريدة، أن تسارع والي أكادير إلى تحمل مسؤوليتها وضبط أوقات عمل مصالح الولاية، انسجاما وشعارات طالما تتغنى بها هذه المسؤولة.

وحيث أن هذا يعتبر استخفاف برعايا صاحب الجلالة بهذا الربوع من وطننا العزيز، الشيء الذي يستدعي ان تنسجم شعارات المغرب الجديد مع سلوكات الموظفين وحرصهم واعتنائهم بالمواطنين من اجل تفعيل مبدأ تصالح الإدارة مع المواطنين الذي دشن به جلالة الملك تولي عرش أسلافه الميامين، لما ألقى خطابه التاريخي في الدار البيضاء حول مقومات المفهوم الجديد للسلطة في أكتوبر من سنة 2000.