تسبب اعتقال رئيس جماعة سيدي محمد بن المنصور المنتمي لحزب العدالة والتنمية في الساعات الأولى من صباح يوم الاثنين في شاطئ المهدية وهو في حالة سكر طافح مقترفا حادثة سير في حق مهاجرة مغربية، (تسبب) في أزمة تنظيمية جديدة داخل بيت البيجييدي بالقنيطرة، وهي أزمة بحسب جريدة “الصباح” ستكون لها تداعيات انتخابية سلبية على مستقبله.
وأشارت الجريدة إلى أن نشطاء الحزب بالقنيطرة حملوا عزيز الرباح وزير النقل والتجهيز ومعه الكاتب الّإقليمي للحزب مسؤولية هذه الفضيحة التي انضافت إلى سلسلة الفضائح الأخرى التي هزت البيت الداخلي لمصباح القنيطرة على خلفية أنهما كانا من المدافعين الشرسين عن انضمام هذا الرئيس إلى الحزب والترشح باسمه في الانتخابات الجماعية والجهوية الماضية.
ويعرف حزب المصباح تصدعات بمختلف الجهات بسبب انسحابات وتجميد العضوية للعديد من المستشارين والقياديين بمناطق عديدة بالمغرب احتجاجا على ماأسموه غياب الديمقراطية والشفافية في اختيار المرشحين.