تميز اليوم الوطني للمهاجر، المنظم صباح يوم (الأربعاء 10 غشت الجاري)، بمقر عمالة تنغير، بتقديم عدد من الشكايات وإثارة الاشكالات التي يعانون منها ببلدهم الأم (المغرب)، خاصة التي تتعلق بملفات المجال العقاري والسكن، وكذا الاكراهات التي تسجل لدى مجموعة من المؤسسات والإدارات العمومية.

وافتتح الجلسة عامل الإقليم السيد عبد الحكيم النجار بالحديث عن أهمية تخليد هذه المناسبة الوطنية وعن أهدافها ،مؤكدا أن هذا اللقاء يأتي انسجاما مع العطف المولوي على أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج وعملا بالتوجيهات الملكية السامية للعناية بقضايا واهتمامات مغاربة العالم ،وكذا في اطار التواصل الدائم مع المعنيين لمواكبة وتتبع طلباتهم وحاجياتهم وانشغالاتهم .

وأشاد عامل الإقليم بالمناسبة عن دور الخلية الإقليمية المحدثة بالعمالة والتي تشتغل على مدار الساعة من أجل استقبال ومعالجة طلبات وشكايات افراد الجالية المقيمة بالخارج (114 ملف توصلت به الخلية منذ إحداتها بالعمالة بتاريخ 20 غشت 2015) بتنسيق عمودي وافقي مع كل المصالح الادارية لعمالة اتنغير والمصالح الخارجية لمختلف القطاعات الحكومية وقصد تسهيل مأمورية افراد الجالية ومرافقتهم لقضاء مصالحهم مع مراعاة ظروفهم وقصر مدة اقامتهم وعطلهم بالمغرب.

وقد إستمع السيد عبد الحكيم النجار ، خلال الحفل ، لمختلف هموم ومشاكل وإنشغالات ، أفراد الجالية المغربية ، والتي لها علاقة بحياتهم اليومية ، حيث إستعرضوا أمام حضور مختلف الجهات المسؤولة ، جملة من ملفاتهم العالقة ، إن على المستوى الإجتماعي أوالإقتصادي ، قصد أخذها من طرف المسؤولين على صعيد الإقليم ، بعين الإعتبار وإيجاد حلول عاجلة لها.

المصدر – تنغير انفو