أفاد البحث الدائم حول الظرفية لدى الأسر، المنجز من طرف المندوبية السامية للتخطيط، أن مستوى ثقة الأسر بعدما عرف تدهورا كبيرا خلال الفصل الأول من سنة 2016 بما طبع هذا الأخير من وقع الإعلان عن موسم جفاف حاد، ارتفع مستواها نسبيا خلال الفصل الثاني من نفس السنة، رغم مواصلة انشغالات الأسر المستمرة بهاجسي الشغل والدخل.

هكذا انتقل مؤشر ثقة الأسر إلى 75,7 نقطة خلال الفصل الثاني من سنة 2016 عوض 71,6 نقطة خلال الفصل السابق، غير أنه يبقى دون المستوى المسجل خلال نفس الفصل من السنة الماضية حيث بلغ 76,1 نقطة.

واستقر رصيد آراء الأسر حول تطور مستوى المعيشة في ناقص 15,2 نقطة خلال الفصل الثاني من سنة 2016 عوض ناقص 22,9 نقطة خلال الفصل السابق وناقص 12,8 نقطة خلال السنة الماضية. عموما، بلغ معدل الأسر التي صرحت بتدهور مستوى المعيشة 43,1% ، فيما اعتبرت 27,9% من الأسر تحسنه.

وبخصوص تطور مستوى المعيشة خلال 12 شهرا المقبلة، تتوقع 35% من الأسر تدهوره و37,6% استقراره في حين ترجح 27,4% تحسنه. وهكذا انتقل رصيد توقعات الأسر إلى ناقص 7,6 نقاط عوض ناقص 14,2 نقطة خلال الفصل السابق وناقص 7,3 نقاط خلال نفس الفصل من السنة الماضية.

وتعتبر 88,5% من الأسر مقابل 0,6% أن أسعار المواد الغذائية قد عرفت ارتفاعا خلال 12 شهرا الأخيرة. وهكذا، حافظ رصيد هذا المؤشر على مستواه السلبي، ليستقر في حدود ناقص 87,9 نقطة خلال الفصل الثاني من سنة 2016 عوض ناقص 85,5 نقطة خلال الفصل السابق وناقص 85,3 نقطة خلال نفس الفترة من السنة الماضية.

وفيما يتعلق بآفاق تطور أسعار المواد الغذائية خلال 12 شهرا المقبلة، تتوقع 78,3% من الأسر استمرار ارتفاعها مقابل 20,7% التي ترجح استقرارها في نفس المستوى، في حين لا يتجاوز معدل الأسر التي تنتظر انخفاضها 1%. وهكذا حافظ رصيد هذه الآراء على مستواه السلبي، ليصل إلى ناقص 77,3 نقطة.

وفيما يخص قدرة الأسر على الادخار، فقد صرحت 83,3% من الأسر المغربية بعدم قدرتها على الادخار خلال 12 شهرا المقبلة.