متابعة

نبدأ قراءة رصيف الصحافة لنهاية الأسبوع من “الصباح” التي كشفت أن حسن خيار، المدير العام الجديد لقناة “ميدي 1 تيفي”، المعين في يونيو الماضي خلفا لعباس عزوزي، مازال يتوصل نهاية كل شهر بثلاثة رواتب، وصفتها مصادر الجريدة بـ”السمينة”، نظير تحمله المسؤولية في ثلاثة مناصب عليا دفعة واحدة.

وقالت مصادر “الصباح” إن حسن خيار، الذي يواصل حملته التطهيرية ضد أطر القناة من اليوم الأول لتسلمه مهامه بالمنطقة الحرة لطنجة، يستفيد من أجر صاف يصل إلى 200 ألف درهم عن إدارته العامة للقناة، يضاف إليها أجر 140 ألف درهم لتحمله مسؤولية الإدارة العامة لإذاعة البحر الأبيض المتوسط الدولية، ثم أجر صاف باعتباره أيضا مديرا لوكالة إشهار يصل إلى 140 ألف درهم.

وفي خبر آخر، أوردت الجريدة أن مدانا يقضي عقوبة حبسية بسجن عكاشة منذ 2010 من أجل السطو على عقارات في البيضاء بالتزوير في توقيعات وأختام رسمية، لم يتردد في العودة إلى تدبير عملياته من داخل الزنزانة على بعد أسابيع من إطلاق سراحه، ما جعل النيابة العامة بالبيضاء تدخل على الخط؛ إذ كلفت الشرطة القضائية لعين السبع الحي المحمدي بإجراءات البحث في القضية.

وأضافت الجريدة أن ضباطا من المنطقة الأمنية انتقلوا إلى السجن المحلي عين السبع بالدار البيضاء، واستمعوا إلى المتهم، بموجل التكليف بالبحث الصادر عن النيابة العامة، غير أن مهمتهم اصطدمت بتنقيل المتهم إلى سجن آخر بجهة مراكش أسفي.

وفي قصاصة أخرى، كتبت “الصباح” أن زيارة مفاجئة للمفتشية العامة للقيادة العليا للدرك الملكي بالرباط إلى مركز كوكبة الدراجات النارية للطريق السيار بمولاي بوسلهام ضواحي سوق أربعاء الغرب، انتهت إلى اكتشاف اختفاء 20 مليون من مداخيل مخالفات السير على الطريق السيار بين سيدي سليمان وطنجة.

ووجهت تعليمات إلى المحققين، وفق الجريدة، للاستماع إلى رئيس المركز ومساعديه الدركيين العاملين تحت إمرته؛ حيث استمع المحققون طيلة ثلاثة أيام إلى الدركيين المشتبه باختلاسهم للمبالغ المالية.

ودائما مع “الصباح” التي كتبت في صفحتها الأولى أن قاض بالمحكمة الابتدائية بتطوان اختفى عن الأنظار، وانقطع عن عمله دون مبرر؛ حيث أفادت مصادر الجريدة بأنه تعرض، مؤخرا، لضغوطات نفسية جراء الوقفات والشعارات التي رفعها ضده محامون من هيأة تطوان إثر خلاف بينه وبين أحدهم.

وننتقل إلى “المساء” التي قالت إن عمالا ورجال سلطة محلية تدخلوا لتحرير أراض شاسعة استغلها مواطنون وشيدوا فوقها مساكن ومحلات تجارية دون أي وثيقة رسمية تثبت حقهم في الأراضي المعروفة بـ”أراضي الشياع”، التابعة لدائرة برشيد بجماعة السوالم الطريفية.

وكشفت مصادر الجريدة أن لجنة تقنية وعددا كبيرا من رجال السلطة وقفوا، في سابقة من نوعها، على وجود بنايات عشوائية دون ترخيص، بتراب الجماعة؛ إذ عاينت لجنة تقنية بنايات عشوائية كثيرة، إضافة إلى محلات تجارية شيدها أصحابها خارج القانون فوق أراض لا يملكونها.

وكشفت مصادر “المساء” أن قياديا حزبيا معروفا في طنجة قد يكون وراء فبركة ملف خطير يتعلق برجل أعمال مغربي في الخارج ممنوع من الالتحاق بالمغرب لأسباب غامضة الكثير من اللبس.

وبحسب المصادر ذاتها، فإن رجل الأعمال المغربي، المعروف باسم “قادم”، والذي يقيم أغلب الوقت في هولندا، يعتزم العودة إلى المغرب مهما كانت العواقب للكشف عن الأسماء المتورطة في فبركة ملفات ضده تتعلق بالتبييض والتهريب.

ونختم من جريدة “الأخبار” التي أوردت أن الوفد المغربي بمدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، والذي يترأسه وزير الشباب والرياضة لحسن السكوري، يعيش أياما عصيبة بسبب الأوضاع والمخاطر التي يتعرض لها بشكل يومي، آخرها حادث إطلاق النار على حافلة لرجال الإعلام الذين نجوا بأعجوبة.

وحتى الوزير نفسه، تقول الجريدة، يتقاسم مع الوفد المرافق له الظروف ذاتها؛ إذ لم يجد سيارة تقله، واضطر هو الآخر إلى امتطاء حافلة بمعية آخرين، قبل أن يقرر العودة حالا إلى المغرب.

المنبر الورقي ذاته قال إن أملاك مؤسسة التعاون الوطني التابعة لوزارة الأسرة والتضامن والتنمية الاجتماعية، والتي يوجد على رأسها عبد المنعم المدني، القيادي في حزب العدالة والتنمية، تعيش فوضى عارمة، بعد تحويل عدد منها، بشكل غير قانوني، إلى سكن لمقربين منه.

وزادت الجريدة أن أملاك المؤسسة المذكورة عرفت تسيبا كبيرا في عهد المدني، في الوقت الذي كان من المفروض تحريرها، بسبب استغلالها بشكل فوضوي من قبل بعض من يخدمون أجندته السياسية