شرع شباب وشابات مدينة سلا، في الحشد لما وصفوه ‘السفوط المدوي’ لبنكيران الذي قرر خوض الانتخابات بدائرة سلا.

و تناقل العشرات من السلاويين نداءات غاضبة تصف قيادات ‘العدالة والتنمية’ بـ’الحربائية التي اغتنت في رمشة عيش بينما الفقراء ازدادوا تفقيراً.

و توعد الشبان في ندائهم بخوض حرب على حزب ‘العدالة والتنمية’ رغم الدعم الذي يلقاه من أئمة موظفين تابعين لوزارة الأوقاف، للضغط على جمعيات الأحياء الفقيرة والمهمشة، والتصويت له.

ودعا النداء ساكنة سلا الى الاستفاقة من التخدير الديني والدعوي الذي تقوده قيادات حزب ‘العدالة والتنمية’ التي لم تترك ابناً أو ابنةً أو شقيقاً أ شقيقةً الا و وجدت له وظيفةً برواتب سمينة بدواوين وزارية و مناصب عليا، في الوقت الذي يواجه أبناء الشعب مصير العطالة والتشرد والانحراف.

و أعطى هؤلاء مثلاً بابنة رئيس الحكومة، التي تم توظيفها في الوقت الميت من عمر الحكومة ضماناً لمستقبلها وبتأثير مباشر لوالدها على الأمانة العامة للحكومة، التي قامت بتغيير تخصص الامتحان ليناسب تخصص ‘سمية بنكيران’، على المقاس، فيما يتم توزيع دعاوي الاصلاح والصلاح على أبناء الفقراء.

و يستعد النشطاء لتوزيع مناشير تشير الى خذلان ‘العدالة والتنمية’ للشعب المغربي، باعمال زيادات في الأسعار لم يشهدها المغرب على مر التاريخ، فضلاً عن مقارنات بين شعاراتهم الانتخابية عام 2011 و ما قام به ‘بنكيران’ من دهس لعظام الفقراء بالزيادات و رفع سن التقاعد على ملايين الموظفين الضعفاء.

واستشهد هؤلاء بزيف شعارات ‘العدالة والتنمية’ حول محاربة الفساد، بعدما تحول الى المفسد الأول بتحالفه مع ‘مزوار’ الذي كان نتورطاً في فضيحة ‘عطيني نعطيك’ نع الخازن العام للمملكة ‘ بنسودة’، حيث هاجمه ‘بنكيران’ و أقسم أن أي تحالف معه فهو من المستحيلات، لينكث و يتحول الى صديق للتماسيح والعفاريت.

ساكنة سلا، دعت أيضاً ‘بنكيران’ الى عدم التنكر لأصله والتقدم للانتخابات بمسقط رأسه حي ‘العكاري’ وسط الرباط، الذي يعتبر من أكثر أحياء المملكة تهميشاً، حيث يعيش به ما يزيد عن ربع مليون مواطن داخل أكواخ قصديرية دون أبسط شروط الحياة.