اتهم حزب البيجيدي، الشاوي بالعسال القيادي في حزب الاتحاد الدستوري، بتهريب مستشارين من حزب المصباح، قبل أن تظهر الحقيقة، ويتبين أن المستشارين الأربعة الذين صوتوا لصالح حزب محمد ساجد للفوز برئاسة مجلس مولاي بوسلهام، صوتوا، عن قناعة ولو يكونوا مختطفين كما راج على نطاق واسع في محيط حزب العدالة والتنمية.

إذ مني عزيز الرباح، وزير التجعيز والنقل واللوجيستيك، بهزيمة مدوية في معركة إعادة انتخاب رئاسة مجلس مولاي بوسلهام، التي جرت نهاية الأسبوع الماضي وسط حراسة أمنية مشددة، تحسبا لاندلاع أحداث شغب من قبل جمعيات موالية لتحالف المصباح.

ونجح الشاوي بلعسال، عضو المكتب السياسي للاتحاد الدستور في إعادة انتزاع رئاسة مجلس مولاي بوسلهام، بعدما ضاعت منه في وقت سابق، عندما تمكن كاتب عمومي كان مدعوما من الرباح من الإطاحة به، وينتخب رئيسا لجماعة مولاي بوسلهام التي ظلت لسنوات تحت سيطرة الاتحاد الدستوري.