أخبار سوس- رويترز
بعد إعلان “قوات سوريا الديمقراطية”، طرد آخر مسلحي تنظيم “داعش” من المدينة، تدفق الآلاف من النازحين المشردين إلى مدينة منبج شمال سوريا، عائدين إلى منازلهم.

وقال مسؤول بـ”قوات سوريا الديمقراطية” إن مئات السيارات والمركبات التي تقل عائلات وأمتعتها وصلت، أول أمس السبت 13 غشت إلى منبج، مضيفا أن معظم هذه العائلات أقامت، أثناء عملية استعادة المدينة، التي استمرت على مدى شهرين، في مخيمات مؤقتة ومناطق ريفية.

وقال شرفان درويش، المتحدث باسم المجلس العسكري في منبج المتحالف مع “قوات سوريا الديمقراطية”، إن الآلاف أقدموا على العودة إلى المدينة المحررة، وإن المدينة بدأت بفتح أبوابها أمام السكان، لتعود الحياة في منبج إلى طبيعتها.

ونشرت وسائل إعلام صورا، تظهر ابتهاج سكان منبج الذين تحملوا جميع الصعوبات، التي كانت مدينتهم تعاني منها تحت سيطرت “داعش” وأثناء فترة حصارها.

وأظهرت اللقطات رجالا يحلقون لحاهم ونساء يحرقن براقعهن، التي أجبرهن التنظيم على ارتدائها خارج بيوتهن.