بقدر ما اعتبر الموقع المتميز لمدينة انزكان , و احتوائها محطة طرقية جعلها مركز عبور من والى مختلف مناطق المغرب , وتعدد في الأسواق التجارية الممتدة إلى ما وراء الحدود نعمة، فإنه أيضا ضحية لعدد من المشاكل الاجتماعية , والمادية , لعل أهمها التوافد المتواصل لإعداد هائلة من الباعة الجائلين المحتلين لمختلف الأرصفة , والشوارع والساحات تزداد أعدادهم يوما عن يوم وامتدادهم من شارع إلى آخر, مما جعل السلطات المحلية تخصص فرقا للتعامل اليومي مع هذه الظاهرة، وحملات دورية لتحرير الملك العام رغم إمكانياتها المحدودة، في ما يلاحظ الغياب التام لمصالح البلدية , وشرطتها الإدارية في تقديم الدعم أللازم لرجال السلطة وأعوانها, وأفراد القوات المساعدة، خاصة ما يتعلق بالدعم اللوجستيكي من شاحنات الازبال والجرافات , التي بدونها لن يتم تنظيف الشوارع والساحات من الكم الهائل من النفايات التي يخلفها الباعة الجائلين , وهي من صميم عمل الجماعة الترابية، فهل هذا الغياب مجرد سهو وسوء تقدير ام يدخل في سياسة مخاطبة ود الأصوات للاستحقاقات القادمة