في غضون الحملة الانتخابية للموسم الإنتخابي السابق، وزع مرشحي حزب العدالة والتنمية وعودا يمينا ويسارا، على اساس انهم بصدد انجاز مشاريع كبرى لفائدة قاطني دور الصفيح والمساكن العشوائية وضمان استفادتهم من مشاريع محاربة الهشاشة، الا ان بعد تربعهم على كراسي المسؤولية تغيرت لهجة خطابهم تجاه المواطنين من ضحايا الوعود التي تبين فيما بعد انها مجرد كلام جميل لاستدراج المواطنين واستمالة الناخبين.

ومن يتذكر انه بعد الحراك العربي لسنة 2011، وتنامي البناء العشوائي أنذاك، تدخلت السلطة العمومية لوقف زحف البناء غير القانوني الا ان مرشحي حزب “المصباح” وزعو الوعود على ان صعودهم في الانتخابات كفيل من أجل حل مشاكل السكن بالمنطقة وهو ما تبدد بعد مرور سنوات على انتخابهم خصوصا بجماعات اقليم انزكان ايت ملول.

وذكر مصدر جريدة أخبار سوس أن الوعود الممنوحة لقاطني الحي العشوائي بالملك النهري، بحي تراست والجرف، وهو منطقة فلاحية ويعدون الساكنة بتسوية وضعيتهم العقارية الا ان لاشيء تحقق من ذلك، كما هو الحال لمنطقة المزار وتوهمو بأيت ملول، فلحدود الساعة أنه لم يتم تزويد الساكنة بالماء الصالح للشرب والكهرباء والإنارة العمومية، على غرار الدشيرة الجهادية، وأساسا حي بوعشرة، حيث لم تتم تسوية الوضعية العقارية للساكنة غير بعيد عن المطار…فمنطقة الدشيرة أصبحت عبارة عن تجزئات سكنية تم تفريخها من طرف ذوي النفوذ والمصالح الكبرى على حساب المواطن البسيط.