لم يستسيغ عدد من المواطنين والفعاليات الجمعوية ووسائل الإعلام، أساليب تحن إلى العهود الغابرة  بولاية أكادير، حيث ان ديوان الوالي الذي فرض حواجز تعسفية لمنع وصول المواطنين إلى مكتبه، وأحاط مكتبه بعدد من الأعوان للحيلولة دون لقاء بين المواطنين ومدير الديوان.

وإذا كانت الإدارة العمومية يجب أن تكون رهن إشارة المواطنين والمعنيين بالأغراض الإدارية إلا أن تصرفات هذا المسؤول بعيدة كل البعد عن الشعارات والرهانات والأهداف التي يجب أن تسعى إليها الدولة في هذا الصدد؟ !

وعاينت جريدة “أخبار سوس” عدد من المواطنين ينتظرون لقاء مخاطب في هذه المؤسسة ويواجهون بعبارات على لسان أحد الأعوان “كاليك أنا ماكنستقبل حد !!

فهل هو تصرف لهذا المسؤول أم أنها تعليمات من الوالي العدوي .. أسئلة ستجيب عنها الأيام القادمة.