قرر موظفو الجماعة الحضرية لطنجة، التوقف عن العمل إلى حين ردّ الاعتبار لزميلهم “برحمون مخلوف”، الموظف التقني بذات الجماعة ورئيس فرقة الأشغال المكلفة بإزالة الأنقاض ومخلفات الحريق الذي شهده سوق كاساباراطا الأحد الماضي، والذي تعرض لاعتداء شنيع، امس الخميس، من طرف احد مستشاري حزب العدالة والتنمية بمقاطعة السواني..

و أفادت مصادرنا الخاصة، أن مستشارا بمقاطعة السواني ونائبا لرئيسها أقدم، أمس الخميس 18 غشت الجاري، على الاعتداء اللفظي والجسدي على تقني بالجماعة الحضرية لطنجة، الذي بعثه رئيس الجماعة، بعد أربعة أيام من الحريق الذي شهده سوق كاساباراطا، لتدارك غياب مصالح هذه الأخيرة عن تقديم العون للمتضررين، وذلك بإزالة ما تبقى من مخلفات الحريق الذي شهده ذات السوق يوم الأحد الماضي.

واستنكر الموظفون والمواطنون هذا الاعتداء الشنيع، تضيف مصادرنا، حيث لم يستسيغوا “اضطراب وفظاظة المستشار وسعيه الحثيث للركوب على حادث احتراق سوق كاساباراطا لتحقيق مآرب انتخابية ضيقة، ولو بالضغط على كل من نأى بنفسه عن الدخول في هذه اللعبة الانتخابية من موظفي الجماعة ومقاطعاتها.”

وتقول مصادرنا إن حزب العدالة والتنمية سعى جاهدا، ومنذ اندلاع الحريق، “للركوب على الحادث من خلال نزول مستشاريه ورؤساء مقاطعات المدينة، وأخذهم لصور من مكان الحريق، وكذا تشجيع أتباعهم للتقرب من المتضررين، رغم أن مسؤولي الحزب على الصعيد الوطني كانوا متواجدين بالمدينة يوم اشتعال النيران بسوق كاساباراطا، حيث “فضلوا الاحتفال بزفاف نجلة الوزير بوليف على النزول لمواساة المتضررين والوقوف على أحوالهم.”

وبادرالموظف المعنف إلى تقديم شكاية لدى الضابطة القضائية معززة بشهادة طبية، مطالبا بإحقاق الحق ورد الاعتبار،رغم الضغوطات التي يتعرض لها من طرف رئيس جماعة طنجة، الذي يشغل مهمة الكاتب الجهوي لحزب العدالة والتنمية، بهدف التراجع عن شكايته وإجراء صلح مع المعتدي..