في غمرة إحتفالات الشعب المغربي بالذكرى الثالثة والستين لثورة الملك والشعب الخالدة التي جسدت أروع صور التلاحم، في مسيرة الكفاح الوطني الذي خاضه الشعب المغربي الوفي، بقيادة العرش العلوي الأبي، في سبيل حرية الوطن وتحقيق استقلاله ووحدته،   إنها مناسبة يقترن حلولها ببشائر أفراح الذكرى ال53 لعيد ميلاد صاحب الجلالة الملك محمد السادس  نصره الله ، لتسعى وتحرص على تنوير أذهان الناشئة والأجيال الجديدة بقيم هذه الملحمة الكبرى واستلهام معانيها ودلالاتها العميقة في مسيرات الحاضر والمستقبل، تماشيا مع التوجيهات الملكية السامية، الداعية إلى التزود من ملاحم وبطولات الكفاح الوطني الزاخر بالدلالات وبهاتين المناسبتين الغاليتين،  اشرف عامل الإقليم السيد جمال الرايس ،  مرفوقا  برئيس المجلس البلدي ورئيس المجلس الإقليمي ، ومختلف الشخصيات المنتخبة والشخصيات المدنية والعسكرية وشيوخ وأعوان القبائل،  يوم الاحد20 غشت الجاري ، على مراسيم تحية العلم الوطني  بساحة العمالة، في لحظة وقف فيها الجميع بخشوع ومهابة لراية الوطن وتاريخه الحافل بالنضالات والانجازات ومن ضمنها ملحمة ثورة الملك والشعب التي نحتفل اليوم بذكراها ال63.وعقب تحية العلم أشرف السيد العامل والوفد المرافق له ، على إعطاء انطلاقة لمشروع بناء قاعة مغطاة متعددة الرياضات بمدينة طرفاية ، بتكلفة اجمالية 7.501.572.00درهم ، مدة الانجاز 12شهرا ، المنجز بشراكة  إقليم طرفاية ، مع وكالة الجنوب الإنعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية بالأقاليم الجنوبية والمجلس الإقليمي والمجلس البلدي والشبيبة والرياضة ،وبجماعة الطاح  اعطى السيد العامل  انطلاقة أشغال بناء ملعب للقرب.

 وفي المساء ،  ترأس السيد العامل مراسيم حفل الاستماع إلى الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى 63 لثورة الملك والشعب، والذي وجهه الملك محمد السادس، مباشرة على القنوات المغربية.
وقد حضر بالقاعة التي احتضنت حفل الاستماع إلى الخطاب الملكي، السيد جمال الرايس  إلى جانب الكاتب العام للعمالة ، ورجال السلطة والمنتخبون وشخصيات أمنية ومدنية وفعاليات المجتمع المدني.
و يبقى خطاب ذكرى ثورة الملك و الشعب التي يحتفل بها المغاربة شعبا و ملكا في 20 غشت من كل سنة٬ ذو خصوصية مهمة ، وفي أعقاب ذلك رفعت أكف الضراعة لله عز وجل  ان يرحم شهدائنا الابرار  وفي مقدمتهم فقيدي العروبة والإسلام  جلالة الملك المغفور له محمد الخامس وجلالة الملك الحسن الثاني ،  وان يحفظ مولانا أمير المؤمنين، سبط الرسول الأمين و حامي حمى الوطن والدين جلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده بما حفظ به السبع المتاني، داعية العلي القدير أن يبقيه ذخرا و ملاذا لهذه الأمة المجيدة ورمزا لعبقريتها و أمنها و كرامتها، و أن يقر عينه بولي عهده المحبوب صاحب السمو الملكي الأمير المولى الحسن وأن يشد عضده بصنوه السعيد الأمير الجليل مولاي رشيد وكافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة