أوضح السيد الحاج أحمد أونجار المزالي، رئيس جماعة أيت امزال، التابعة اداريا لعمالة اشتوكة أيت باها، ان مزاعم بعض أعضاء المجلس الجماعي لا أساس لها من الصحة، مستنكرا ما أسماه “اتهامات بتبذير المال العام ما لم يثبت ذلك بوثائق أو من طرف المصالح أو اللجان المكلفة بالمراقبة، مشيرا إلى أنه يحتفظ بحقه في متابعة أي عضو يمس بشرفه أو مكانته”.
وذكر بيان حقيقة صادر عن رئاسة المجلس، وتوصلت جريدة “أخبار سوس” بنسخة منه، أنه تم تزويد جميع دواوير الجماعة بالكهرباء بنسبة 100 في المائة بمساهمة من الجماعة بحوالي 4 ملايين درهم، بالإضافة إلى الانتهاء من مشروع تزويد دواوير الجماعة بالماء الشروب عن طريق النافورات العمومية والمرور إلى مرحلة الربط الفردي للمنازل بالماء الصالح للشرب وساهمت الجماعة بحوالي 7 مليون درهم خلال مختلف الأشطر المتعلقة بالمشروع، علاوة على سن مقاربة تشاركية مع الجمعيات وهو ما أدى تبليط وصيانة مجموعة من المسالك الطرقية والربط بالماء الصالح للشرب، حيث ساهمت الجماعة خلال سنة 2015 بدعم 18 مشروع تنموي رائد، هذا إلى جانب دعم التعاونيات.
وردا على فريق المعارضة، أفاد ذات البيان أن هؤلاء حصروا التنمية في عدم توفر الجماعة على سيارة إسعاف وسوق جماعي ومجزرة، في حين أن السوق الأسبوعي لم يكتب له النجاح منذ 1997 بسبب قربه من سوق أسبوعي ينعقد مرتين في الأسبوع، كما أن سيارة الإسعاف طلبت أكثر من مرة بالدعم من أجل اقتنائها.
هذا وقامت الجماعة بانجاز مشروع كبير سيضم سوقا ومجزرة جماعية، وقامت ببرمجة تعبيد مجموعة من المحاور الطرقية بشراكة مع مصالح الدولة والمجلس الإقليمي .
وأورد البيان أن سحب التفويض من النائب الثاني للرئيس كان بسبب امتناعه عن التوقيع في إطار التفويضات الممنوحة له بإرادة منه.
وأشار البيان إلى أن فريق المعارضة يفتقر إلى برامج ومشاريع وبدائل في تنمية المنطقة وأنهم لم يكلفوا أنفسهم عناء حضور الإجتماع التشاوري المنعقد يوم 23 غشت الجاري بمقر الجماعة.