احتضنت جماعة سيدي بوسحاب باقليم اشتوكة آيت باها، الدورة الأولى لمهرجان فن أجماك، تحت شعار “فن اجماك دعامة أساسية للتعريف بالمنطقة” خلال يومي 24 و25 غشت 2016، وذلك في إطار الاحتفال بذكرى عيد الشباب المجيد واحتفال ساكنة سيدي بوسحاب بالموسم السنوي للولي الصالح سيدي بوسحاب.

غير أن المثير هو أن هذا المهرجان لم يلقى إقبالا كبيرا من طرف الجمهور، حيث أنه مر باهثا من خلال فقراته والأنشطة المبرمجة وغير ذلك من الجوانب المتعلقة بالمهرجان بالرغم انه خصص له مبلغ مالي كبير.

هذا في الوقت الذي تعانيء فيه ساكنة المنطقة من غياب أي مسجد في المنطقة وقلة الماء الشروب وضعف حصة الجماعة من الدقيق المدعم وتواجه الجماعة قساوة الظروف الطبيعية والمجالية ولا اهتمام للمسؤولين، خصوصا ضحايا الفيضانات الذين هم في أمس الحاجة الى الدعم وانقاذ منطقتهم من نتائج الفيضانات بدلا من صرفها في مهرجانات باهثة.