كعادته وبشكل روتيني، مع حلول فصل الصيف، يتجول أحمد القران أفضاح في انزكان وهو يشاهد كيف أن السياح الأجانب بل وحتى من داخل المغرب يتعجبون لما أصبحت عليه مدينة إنزكان.

انزكان لم تعد مدينة بل تم ترييفها وأصبحت عاصمة الفوضى حيث العربات المجرورة بالدواب في قلب المدينة والعربات المدفوعة في كل مداخل المدينة التجارية والوجبات السريعة التي تهدد أرواح المواطنين في غياب أية مراقبة مما يطرح أكثر من سؤال على مصالح حفظ الصحة بالبلدية.

ورصدت عدسة أحمد القران مقاهي المدينة في وضع يرثى له في ظل غياب النظافة ويمكن تسميتها كل شيء إلا مقهى الوجبات الغدائية أو المشروبات.

أما الكلاب الضالة فهي تجوب طولا وعرضا في زقاف المدينة، ولسان حال السكان “لا حول ولا قوة إلا بالله”، بعدما تملص من مسؤوليته المجلس البلدي بل وأكثر من جهة مسؤولة أخرى.

وإذا كان عمود أحمد لقران افضاح في ماسبق عمودا ساخرا فهو اليوم وفي رصد أحوال انزكان وجد نفسه أمام المضحكات المبكيات تحسرا على ماضي أمجاد انزكان والخوف على مستقبله بعدما سقط في أيادي من لم يستشعروا أهمية انتظارات السكان من مسؤولي المدينة.

على كل، أحمد القران رصد كعادته بموضوعية وبحياد ما رأته عيناه والتقط ماسمعته أذنيه وحساته السادسة في أنفه العجيب .. واللهم إني قد بلغت !!!