استفاد الشيخ السلفي حماد القباج من الدعم التكميلي لفائدة الصحافيين الذي قدمته وزارة الاتصال عن طريق النقابة الوطنية للصحافة المغربية وجمعية الأعمال الاجتماعية للصحافة المكتوبة.

ويعد حماد القباج زيادة على أنه سلفي وفقيه متشدد، فهو يشتغل صحافي مهني بجريدة “السبيل” المتاخمة للفكر السلفي المتشدد، ويشتغل كذلك صحافيا مهنيا بموقع “هوية بريس” لشخص خرج من السجن قبل أشهر فقط بتهم متفرقة أهمها تواجده بمواقع التوتر وانتقاله إلى سوريا للقتال. والغريب أن حماد القباج لا علاقة له بالصحافة، لا من بعيد ولا من قريب، وليس له أي مؤهل يجير له العمل الصحفي، وليس له أي مؤهل علمي باعتبار القانون الجديد للصحافة، والذي تم العمل به بشكل قبلي من طرف مصالح وزارة الاتصال، اذ يمنع الصحافي غير الحاصل على شهادة الإجازة من طلب البطاقة المهنية.

بينما “الزميل” حماد القباج ليس له حتى شهادة الباكالوريا، مما يحيلنا على الفساد المستشري في بعض القطاعات التي يشرف عليها وزراء العدالة والتنمية، ويحق لنا التساؤل كيف حصل القباج على هذا الدعم التكميلي وبأي طريقة؟.

ويذكر أن العدالة والتنمية وضع الشيخ السلفي حماد القباج، على رأس لائحة الحزب بدائرة مراكش جليز في انتخابات السابع من اكتوبر المقبل، وقد أثار ترشحه الكثير من الجدل، وإذا ما فاز هذا الشخص على رأس لائحة الحزب في منطقة جليز سيكون أول صحافي برلماني سلفي متشدد يمثل “القرآن” كما جاء على لسان حزب العدالة والتنمية، وينوب عن ساكنة جليز المعروفة باستثماراتها في الحانات والفنادق والمراقص والملاهي الليلية.