مستهل قراءة رصيف صحافة بداية الأسبوع من “الصباح” التي افتتحت إصدارها الجديد بخبر عن إعادة النيابة العامّة لطفلين مهملين نحو شوارع تيزنيت، وقالت إن مصالح الأمن الوطني بالمدينة عينها اضطرت إلى إرجاع الشقيقين، البالغين من العمر 3 سنوات وسنتين ونصف، إلى الصناديق الخشبية التي يعيشان فيها وسط سوق للخضر والدجاج.

وتضيف “الصباح” أن الشرطة كانت قد تدخلت من أجل حماية الطفلين، في أفق تطبيق مسطرة الإهمال الأسري بغرض إحالتهما على جناح الأطفال المتخلى عنهم بالمستشفى الإقليمي لتزنيت، غير أن النيابة العامّة أوقفت العملية، وأمرت بإرجاعهما إلى الحياة المأساوية التي وجدا عليها، ما أثار استغراب هيئات مدنية تشتغل على معالجة الملف واعتبرت القرار معاكسا للتوقعات.

“الصباح” أوردت أيضا نفي مصدر مقرّب من صلاح الدين مزوار، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، كل الأخبار التي تتحدث عن الحسم في تزكية أسماء بعينها ضمن اللائحتين الوطنيتين للنساء والشباب اللتين ستخوضان انتخابات 7 أكتوبر المقبل. ونشرت اليومية أن المصدر ذاته اعتبر أن المعايير والضوابط التي وضعها الحزب، وتعمل بها اللجنة الوطنية للانتخابات، هي التي ستكون لها الكلمة الأخيرة في اختيار لائحتَي الشباب والنساء، مشددا على أنها ستكون شفافة وبعيدة عن الزبونية والمحسوبية.

أمّا “المساء” فذكرت، نسبة إلى مصادر موثوقة لم تكشف هوياتها، أن اتصالات مكثفة يقودها لحسن حداد، وزير السياحة القيادي في حزب الحركة الشعبية، من أجل الحصول على تزكية حزب الاستقلال لخوض الانتخابات التشريعية في جهة خنيفرة بني ملال. ووفقا للجريدة، فإن حداد اتصل برحال المكاوي، المنسق الجهوي لـ”الميزان”، من أجل الحصول على التزكية بعدما وصل إلى الاقتناع بأن قيادة “السنبلة” لن تمكنه من ذلك.

وكتبت “المساء” كذلك أن المصلحة الولائية للشرطة القضائية بالقنيطرة تراجعت عن إعادة تمثيل المجزرة التي هزت عاصمة الغرب، بعد إقدام شاب على ارتكاب جريمة بشعة في حق أعضاء في فرقة للسيرك، أسفرت عن ذبح إيطالي وجرح أربعة آخرين، بينهم ثلاثة برتغاليين. ووفقا للمصدر الصحافي نفسه، فإن القرار جاء مرتبطا بالحالة النفسية المضطربة للمتهم؛ إذ تعرّى بمقر ولاية الأمن رافضا التجاوب مع التمثيل.

واعتبر المنبر الورقي ذاته أن فضيحة تخص رياضة الكراطي خرجت إلى العلن بعد أن تبين أن جامعة هذه الرياضة، التي يرأسها محمد مقتابل، الحارس الشخصي للملك، قدمت معطيات مغلوطة للقصر عن بطلة وشحت في عيد الشباب من طرف الملك محمد السادس. وقالت “المساء” إن خولة أوحماد، التي وسّمت باعتبارها بطلة للعالم في الكراطي في وزن 50 كيلوغراما، ليست كذلك. وأضافت الجريدة أن هذه الرياضية حلت في المركز الثاني لبطولة العالم الخاصة بالفتيان والشبان سنة 2015 بإندونيسيا.

تفاقمت أزمة عقار “دباكين” في فرنسا، واضطرت حكومة البلد إلى وضع نظام لتعويض الضحايا بعد ضغوط كبيرة من أسر المتضررين، تورد “المساء”، مضيفة أن تحرك الحكومة الفرنسية يطال 14.322 من النساء، وينتظر مصادقة البرلمان من أجل التفعيل، بينما وزارة الصحة المغربية سبق أن ذكرت أنها تتابع ملف المتعاطين للدواء نفسه بالمغرب، وذلك من أجل رفع درجة اليقظة في مواكبة أعراضه الجانبية.

بيومية “أخبار اليوم” جاء أن مدينة فيرونا، شمال إيطاليا، عرفت إقدام طفل مغربي، عمره 8 سنوات، على رسم حزام ناسف خلال مسابقة في الرسم، ما أثار ضجة كبيرة حركت عناصر من الأمنيين للتحقيق في الواقعة، بينما الطفل الصغير لم يتردد في إخبار سائليه بكونه يريد أن “يصبح انتحاريا حين يكبر”.

بعدما طعن بالنقض في حكم التصفية القضائية لـ”سامير”، راسل الشيخ محمد حسين العمودي، رئيس “كورال بيتروليوم”، الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز من أجل طلب لقاء لإيجاد حل للمصفاة التي كانت مشتغلة بالمغرب، تقول “أخبار اليوم”، موضحة أن العمودي طلب وساطة لاسترجاع الشركة وإلغاء التصفية، بينما ورد في رسالته أن جميع المسؤولين المغاربة وقفوا ضدّه، وكان همهم الوحيد تسديد الديون بغض النظر عن إنقاذ الشركة.

الختم من “الأخبار” التي اهتمت بنشر محمد الفيزازي، أحد أبرز شيوخ السلفية الجهادية بالمغرب، شريط فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يوثق فيه مطاردته لسائق حافلة نقل مسافرين على الطريق السيار، وصاحبه بتعليقه المطالب بمعاقبة سائق الحافلة لأنه تجاوز السرعة المسموح بها، بينما نسي أنه كان يقود سيارته بسرعة 140 كيلومترا في الساعة، وأنه قد ارتكب بدوره مخالفة تستدعي العقاب.