في خرجة اعلامية غير موفقة، اختار إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أن يكذب على الصحافيين ورجال الاعلام، خلال لقاء تواصلي عقده أمس الثلاثاء للتعريف بحصيلة عمل الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، وذلك من خلال الادعاء ان “الوردة” ستتبوأ المرتبة الأولى في انتخابات 7 أكتوبر !

السياسي المحنك، وفي محاولة لمنح كذبته مصداقية، قال ان تخمينه هذا جاء بناء على “معطيات تثبت المجهودات التي قدمها الحزب لصالح الشأن العام، والتي كسب على إثرها ثقة شريحة مهمة من الناخبين”.

وأضاف الكاتب الأول للحزب أنه “لا وجود لقائد قوي يخوض المعركة ويعلن مسبقا أنه سيفشل فيها، وإن لم يكن مقتنعا بفوزه فعليه أن ينسحب منها من البداية”، وهو قول مردود على زعيم حزب الاشتراكيين “الكبير” الذي لم يستسغ مشاكسات العديد من ابنائه الذين فضلوا العمل بمقولة عبد الرحمان اليوسفي “ارض الله واسعة”، وغادروا المركب الذي استحلى لشكر قيادته إلى وجهة مجهولة، خاصة بعد ان تراجع سهم الحزب في السوق الانتخابية ..

كبير حزب الوردة نسي ان الأرضَة تنخر أسس الحزب منذ ان اعتلى كرسي القيادة، وان التراجع الذي عرفته نتائجه في الانتخابات المحلية والجهوية اعطت الدليل على ان ما كان يوما حزبا للقوات الشعبية اضحى اليوم دكانا كباقي الدكاكين السياسية التي تمارس السياسة بمنطق بعيد كل البعد عن اخلاقها ومبادئها..لان السياسة عكس ما يتبادر إلى ذهن لشكر وامثاله لها اخلاق ومبادئ، ولا تعدمهما إلا في نفوس وعقول الشعبويين..

باسو الزايدي