مستهل جولة رصيف صحافة الأربعاء من “المساء” التي نشرت أن الوكيل العام الفرنسي بمدينة مونبوليي فتح تحقيقا في شكاية تقدم بها محامون فرنسيون يتهمون فيها برلمانيين مغاربة بالتدخل في القضاء، والتأثير على سير محاكمات يتابع فيها نافذون ورجال أعمال من جنسيات فرنسية. ووفق الخبر ذاته، فمن بين أهم ما قدمه المحامون الفرنسيون المعروفون في الساحة السياسية والحقوقية للوكيل العام للملك قرصا مدمجا يتضمن فيديو يرصد تدخلات برلمانيين أثناء زيارة أحد المتهمين لهم الذي صرح لهم بأنه يشكرهم على تدخلهم وإنصافه، حسب ما يدعي؛ إذ قال: “جئت لأشكركم على المساعدة التي قدمتموها لي من أجل ربح قضيتي أمام القضاء، وعليه تمت إحالة الملف على قاضي التحقيق براديل من أجل فتح تحقيق ضد برلمانيين؛ إذ سيرسل بإنابة دولية للاستماع إليهم من طرف عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية”. ووفق المنبر ذاته، فإن الشكايات التي وجهت إلى الوكيل العام الفرنسي اتهمت برلمانيين بالاسم من أحزاب منها حزب العدالة والتنمية.

وورد بالورقية نفسها أن السردين والكسكس يتصدران قائمة سلع المغرب الموجهة إلى إسرائيل، في الوقت الذي تأتي فيه المنتجات الكيماوية المصنعة والأجهزة الميكانيكية في مقدمة السلع الإسرائيلية التي تدخل المغرب. وأضافت “المساء” أن التبادل التجاري بين المغرب وإسرائيل يشهد تزايدا في السنوات الأخيرة؛ إذ وصلت نسبة نمو الميزان التجاري بين البلدين إلى 145 في المائة.

وكتبت “المساء” كذلك أن وزارة الداخلية وجهت تعليمات إلى عمال وولاة لم يتفاعلوا مع قرارات عزل نواب رؤساء جماعات ومستشارين جماعيين صدرت في حقهم تلك القرارات لارتكابهم مخالفات في تدبير مجال التعمير أثناء مزاولة مهامهم، كرؤساء بعض المجالس الجماعية. وأفادت اليومية بأن التعليمات شددت على ضرورة عزل رؤساء مجالس سابقة منهم من قضى مدة السجن ورغم ذلك لا يزال عضوا بالجماعة، رغم أنه صدر في حقه حكم نهائي لا تعقيب عليه.

وبجريدة “أخبار اليوم” جاء أن مشروع قانون يتعلق بتوسيع التغطية الصحية التي يدبرها “الكنوبس” ليستفيد آباء الموظفين، وليس فقط أبناؤهم وزوجاتهم، حبيس رفوف لجنة التعليم والقطاعات الاجتماعية بمجلس المستشارين، بعدما تحفظ عليه ممثلو نقابتي الاتحاد المغربي للشغل والكونفدرالية الديمقراطية للشغل. وورد بالخبر نفسه، أن البرلمانيين النقابيين قالوا لوزيرة التضامن بسيمة الحقاوي إن هذا المشروع له خلفية انتخابية، ومنهم من قال إن المشروع من شأنه أن يحمل “الكنوبس” تكاليف باهظة لأن الآباء يمرضون كثيرا. وأضافت الجريدة أن برلمانيي النقابتين أصروا على رفض عرض هذا المشروع في اللجنة.

ونقرأ بالمنبر الورقي نفسه أن المطارات تتسلح بالتكنولوجيا المتطورة؛ إذ أبرمت المديرية العامة للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني والمكتب الوطني للمطارات عقدا مع مجموعة عالمية مختصة في تصنيع أنظمة عالية الدقة لتزويد المطارات المغربية بأنظمة وتجهيزات ومعدات متطورة في الاستشعار والكشف عن الأسلحة والمخدرات التي يمكن أن تدخل المغرب عبر المطارات.

ونشرت “أخبار اليوم” أيضا أن مغاربة يتخلصون من أبنائهم القاصرين في المدينتين المحتلتين سبتة ومليلية، بذريعة عدم قدرتهم على تحمل أعباء رعاية ومصاريف أدوية هؤلاء القاصرين الذين يعانون من عاهات أو مشاكل عقلية ونفسية.

من جانبها أوردت “الصباح” أن عناصر الفرقة الوطنية للأبحاث القضائية للدرك الملكي بالرباط تمكنت من الإطاحة بأفراد شبكة دولية تنصب باسم قائد القوات المسلحة الأمريكية بسوريا، ودبلوماسيين إنجليزيين وماليين من أجل النصب على ضحاياهم، خاصة النساء الراغبات في الزواج.

الختم من “الأخبار” التي نشرت أن جامعة ابن زهر بمدينة أكادير تهدر أموال ميزانيتها في سفريات وصفقات مع مطاعم وفنادق وشركات ومؤسسات مقربة من رئاسة الجامعة، فضلا عن اتهامات موجهة إليها بسبب طريقة تعاملها مع أساتذة دون غيرهم، وعدم احترام قانون الوظيفة العمومية في التعامل مع ملفاتهم.

وورد باليومية نفسها أن طفلين شقيقين ينتميان إلى منطقة “كهف الغار” بضواحي مدينة تازة، لقيا حتفهما بعد إصابتهما بتسمم حاد جراء تناولهما فاكهة العنب تم قطفها من حقل بدوار “أزرو”، ما عجل بوفاتهما بسبب تعذر نقلهما على وجه الاستعجال إلى أقرب مركز صحي.
هسبريس:فاطمة الزهراء الصدور