أفادت مصادر صحفية، اليوم السبت، ان الاحتقان يتزايد يوما بعد يوم داخل حزب العدالة والتنمية بمدينة تطوان، حيث تسود حالة من الاستياء في صفوف الغاضبين بسبب تعامل مسؤولي الحزب مع استقالاتهم، التي اعتبروها شيئا “تافها”، وذلك بعد منح الأمانة العامة للحزب التزكية لمحمد إيدعمار ضدا على رغبة قواعد الحزب بالمدينة..

وقال شكيب الشودري، أحد كوادر الحزب بتطوان وهو رجل أعمال معروف ومسؤول سابق إنه استقال من العدالة والتنمية “بسبب انعدام الديموقراطية، ونتيجة اختيار الأمانة العامة لمحمد إيدعمار وكيلا للائحة الحزب بتطوان”، وهو الأمر الذي نفاه الحزب في توضيح نشر على موقع الحزب، حسب موقع الاحداث انفو الذي أورد الخبر..

ولم يكتف موقع الحزب ببيانه، تضيف ذات المصادر، بل سخّر لذلك مواقع متفرقة محسوبة على الحزب بالمنطقة لمهاجمة أعضائه الرافضين لقرارات القيادة واتهامهم بالجهل وعدم العلم بقوانين الحزب الداخلية، حيث وجهت تلك المواقع بما فيها الموقع الرسمي للحزب نيرانها الصديقة نحو أعضائها المتمردين لتزيد من تعميق أزمة الديموقراطية م داخل حزب بنكيران، وفق تعليق الكثيرين على تلك المقالات التي يبدو أن مصدرها واحد، تضيف الاحداث انفو..

وفي تعليق على تلك الادعاءات أكد من جديد العضو المستقيل من الحزب بتطوان، والذي أكد أن هناك عشرات الغاضبين من أمثاله، وعدد لا يستهان به من الاستقالات قيد الإعداد، في تدوينة له على الفيس بوك أن استقالته جاءت نتيجة “ذبح الديموقراطية الداخلية، وليس لسبب آخر”، موضحا أنه يعرف جيدا القوانين والمساطير المعمول بها، فقد كان كاتبا لفرع تطوان لمدة غير قصيرة، ومن الكوادر التي دبرت وأدارت استحقاقات انتخابية سابقة.

ولا تستبعد مصادر مقربة من حزب بن كيران، يقول موقع الاحداث انفو، أن يزيد الغليان داخل فرع الحزب بتطوان، بسبب القرارات الفوقية القادمة تباعا من الأمانة العامة، والضغوطات التي يمارسها إيدعمار على عدد من المعارضين لترشحه، سواء مسؤولين حزبيين أو مستشارين وحتى موظفين جماعيين وبعض المستخدمين في قطاعات مختلفة، مستغلا موقعه كرئيس للجماعة وكبرلماني.