أفادت مصادر صحفية، اليوم السبت، ان الأعلاف والسماسرة يلهبون أسعار الأضاحي، وذلك بالرغم من إعلان السلطات المعنية عن توفر عرض يفوق الطلب فيما يخص أضاحي العيد بسائر انحاء المغرب.

فمع اقتراب يوم عيد الاضحى المبارك، يسود تخوف وسط الأسر المغربية من غلاء أسعار أضاحي العيد التي تتحكم فيها المضاربات والوساطة (الشناقة) وارتفاع أسعار الأعلاف.

يومية الصباح، التي أوردت الخبر في عددها لنهاية الاسبوع، أشارت إلى أنه بالرغم من أن العرض يفوق الطلب بجهة الدار البيضاء سطات، على سبيل المثال، والتي تتوفر على نصف مليون رأس من الأغنام فإن هناك أمورا لا يمكن للمرء التحكم فيها، منها الدور السلبي الذي يلعبه السماسرة والمحتكرون، الذين يتحكمون في بعض الأسواق.

يشار إلى ان ظاهرة ما يعرف بـ”الشناقة” أو الوسطاء، يتسببون كل سنة مع اقتراب عيد الاضحى، في ارتفاع اسعار الأضاحي مستغلين بذلك غياب المراقبة وتهافت المواطنين على الاسوقا والفضاءات الخصصة لبيع الماشية..