و م ع

قال الفيلسوف والكاتب الفرنسي بيرنار هينري ليفي، ان الحرب العالمية على الارهاب، شهدت مؤخرا تسارعا حاسما، مع الخطاب الملكي في ذكرى ثورة الملك والشعب.

واضاف بيرنار هينري في مقال نشر بالعدد الاخير لاسبوعية (لوبوان) تحت عنوان “عاش الملك”، ان صاحب الجلالة الملك محمد السادس، هاجم في خطاب 20 غشت ، التطرف الاسلامي،وسلسلة عمليات القتل التي ارتكبت باسم الاسلام ، انطلاقا من اغتيال كاهن داخل كنيسة .

وقال انه ليس هناك من قائد دولة آخر في هذا الجزء من العالم ، استخدم عبارات بهذه الدرجة من القوة ضد التطرف والتعصب، مبرزا ان المكانة الخاصة جدا التي يحظى بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس في العالم العربي السني ،وصفته كأمير للمومنين، وسبط الرسول، أضفت على تصريحاته التي لم يسبق لاحد أن أدلى بمثلها ،اهمية وبعدا كبيرين .

واكد ان صاحب الجلالة الملك محمد السادس لم يكتفي باثارة الحرب ضد الجهاديين بل أعلنها عليهم على الميدان ووضعهم خارج القوانين.

واضاف ان المغرب يوجد في طليعة المعركة ضد الارهاب ، ويتعين دعمه في هذا التوجه.