تواصل مصالح الأمن والسلطات المحلية بمدينة تيزنيت أبحاثها بخصوص جريمة بيئية تمثلت في تخريب عدد من الأشجار، التي تشكل حزاما أخضرا للمدينة، وذلك للوصول إلى مرتكبي هذا الفعل الإجرامي الذي لقي استنكارا من كل الفاعلين بالمدينة..

إلا أن المجلس البلدي لمدينة تيزنيت الذي ترأسه العدالة والتنمية، يضيف موقع لـ360 الذي أورد الخبر اليوم، خرج مبكرا واستبق الأحداث، دون انتظار تحقيقات المصالح المختصة وتوقيف الجناة ومعرفة دوافعهم لارتكاب الفعل الإجرامي، حيث بدأ قياديون في البيجيدي حملة مبكرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي مرفقة بصور الأشجار التي طالها التخريب، متهمين جهات دون تحديد هويتها، بأنها هي من قامت بالفعل ضدا على تجربة الحزب ومنجزاته بالمدينة.

وأجمع أكثر من مصدر، يضيف ذات الموقع، على أن واقعة الأشجار ليست سوى الشجرة التي تخفي غابة الصراع الخفي بين الأحزاب المشكلة لمجلس المدينة.