تحت تصفيقات المواطنين بأحد أحياء مدينة فاس، ودعواتهم بنصرة جلالة الملك وإعانة عناصر الامن، تم إخراج أحد الارهابيين المنتمين للخلية المرتبطة بداعش التي تم تفكيكها اليوم من طرف عناصر المكتب المركزي للابحاث القضائية..

وعبر المواطنون، الذين كانوا حاضرين اثناء عملية الاعتقال، عن غضبهم من سلوكات الارهابي حيث واجهه احدهم بالقول “ماراضيش تعيش فهاد البلاد الشماتة”، ورددت إحدى المواطنات في وجهه عبارات “اللعنة عليك”، فيما تعالت اصوات أخرى بالهتاف نصرة لصاحب الجلالة “الله ينصر سيدنا”، مرفوقة بدعوات:”الله يعزّ الامن” الموجهة لعناصر المكتب المركزي للابحاث القضائية، الذين اظهروا مرة أخرى بجدارة واستحقاق، أن المغرب سيظل قويا بملكه وشعبه متماسكا كجسد واحد ضد كل المخططات الاجرامية والارهابية التي تحاط ضده وكل التهديدات الإرهابية ذات الصلة بما يسمى بتنظيم “الدولة الإسلامية”..

يشار إلى أن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية ‏العامة لمراقبة التراب الوطني، تمكن من تفكيك خلية إرهابية بتاريخ 07/09/2016، تتكون من 03 متطرفين ينشطون بوجدة والدار البيضاء وفاس، أحدهم شقيق مقاتل سابق بالساحة السورية العراقية يقضي حاليا عقوبة سجنية بمقتضى قانون مكافحة الإرهاب.

وقد مكنت هذه العملية الاستباقية، حسب بلاغ الداخلية، من الكشف عن عدة مشاريع إرهابية خطيرة بلغت مراحل متقدمة في التحضير بتنسيق وثيق مع عناصر ميدانية موالية ل”داعش” تنشط بهذه البؤرة المتوترة، تستهدف على الخصوص مواقع حساسة وحيوية بكل من وجدة والسعيدية وفاس ودبدو (عمالة تاوريرت).

وتنفيذا لهذا المخطط الإرهابي، يضيف بلاغ الوزارة، قام زعيم هذه الخلية باكتراء “بيت آمن” ضواحي مدينة وجدة تم تخصيصه لإيواء أفراد خليته وكذا لتحضير وصناعة العبوات المتفجرة عن بعد.

‏وقد أسفرت مداهمة هذا “البيت” عن حجز كميات من مواد كيماوية يشتبه في استعمالها في صناعة المتفجرات، بالإضافة إلى قنينتين تحتويان على مواد سائلة مشبوهة ومسحوق معدني وطنجرة ضغط وأسلاك كهربائية وكمية من المسامير وآلة لقياس التيار الكهربائي وأنابيب بلاستيكية وأسلحة بيضاء وسواطير وكذا رسم يرمز لراية “داعش”. هذا وسيتم إخضاع ‏هذه المواد للخبرة العلمية من طرف المصالح المختصة.

‏وأشار ذات المصدر إلى أن أفراد هذه الخلية الإرهابية خططوا، بعد تنفيذهم لهذا المشروع الإرهابي، للالتحاق بمعاقل فرع “داعش” بليبيا عبر الحدود الشرقية للمملكة.

‏وسيتم تقديم المشتبه بهم إلى العدالة فور انتهاء البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة.