انتهت محاولة اعتقال أحد المتهمين بمدينة سيدي سليمان، صبيحة الأربعاء، بإصابة رئيس الدائرة الأمنية الأولى العميد مصطفى بكري، بعد تعرضه لضربة قوية في الرأس أسقطته أرضا بالقرب من محطة القطار، فيما تمكن المعتدي من الفرار من قبضة الأمن بالأصفاد التي حاول بها رجل الشرطة تصفيد يدي المتهم لإحالته على المنطقة الأمنية.

وكشفت مصادر مطلعة ليومية “الأخبار” أن رئيس الدائرة الأمنية حل بشارع المقاومة لمساعدة زميله الشرطي في تنظيم حركة المرور، بعدما تسببت العربات المجرورة القادمة من المناطق القروية المجاورة للسوق الأسبوعي، في عرقلة حركة السير والجولان، حيث تطور الأمر إلى هجوم على رجال الشرطة.