بعد تسجيلها لنسب مرتفعة جدا في حالات الانتحار خلال السنة المنصرمة 2015، يبدو أن الظاهرة سجلت منحنى خطير خلال السنة الحالية 2016، بسبب النسب المرتفعة والتي سجلت منذ شهر يناير الى غاية شهر غشت المنصرم .

المعطيات الخاصة التي حصل عليها “موقع 360” –الذي اورد الخبر-تفيد بان ارتفاع ظاهرة الانتحار بمدينة طنجة وبإقليم الفحص انجرة باتت تشكل ظاهرة مخيفة استعصى فهمها، المصدر الطبي أشار في حديثه للموقع أن المشاكل الاجتماعية وارتفاع الفوارق بين المجتمع شكل ابرز الحالات التي سجلت بالمدينة وبالإقليم القريب من ميناء طنجة المتوسط.

المصادر كشفت الى انه وخلال شهر غشت فقط سجلت 13 حالة انتحار 7 حالات منها في صفوف النساء فيما الباقي بين الشباب والرجال، غالبيتهم نفذوا عملية الانتحار إما رميا من أسطح المنازل أو عبر الشنق بواسطة منديل وغيرها من الطرق.

وخلال شهر شتنبر الحالي أقدم شخصان بكل من إقليم الفحص انجرة ومدينة طنجة على الانتحار وكان آخرهم مساء أول أمس الأربعاء بعد العثور على جثة شخص يبلغ من العمر 52 سنة وهي معلقة الى جدع شجرة بحي كاليفورنيا الراقي وسط مدينة طنجة.

وتفيد المعطيات الى أن الهالك عثر عليه أطفال وقد تم إخبار السلطات الأمنية التي فتحت تحقيقا لمعرفة ملابسات إقدام الضحية على الانتحار شنقا بواسطة خيط.