على اثر الخبر الذي اعلنه مندوب وزارة التعليم والتربية الوطنية بتزنيت والقاضي بتجريد الثانوية التأهيلية افلا اغير من اقسام الثانوي التأهيلي مما سيجعل الجماعة ترجع بخطوتين الى الوراء عكس ماتنتظره الساكنة التي اصيبت بنوع من الاستياء والتّذمر جراء هدا القرار، والخطير في الامر ان هذا الاخير سيضع اغلب التلاميذ (ات) امام مصير مجهول وربما مظلم بالنسبة للتلميذات اللواتي سيتكبدن عناء الانتقال لمتابعة الدراسة بعيدا عن الاهل في سن مبكرة مما سيضطر معظم الاباء الى إبقاء بناته في المنزل اي فتح الباب أمام ظاهرة الهدر المدرسي عكس ما جاء به خطاب صاحب الجلالة والداعي الى تشجيع التمدرس بالوسط القروي وتوفير اللوازم التعليمية لهذه الفئة المجتمعية من مسكن ونقل الى الخ…
ومع العلم ان تلاميذ (ات) جماعة افلا اغير لا طالما شرفوا اقليم تيزنيت باحتلالهم رتب متقدمة خلال هذه السنوات وفي جميع الميادين التربوية.وللإشارة فجماعة افلا اغير تقع على تراب اقليم تيزنيت على حدود اقليم طاطا وتتكون من ازيد من 30 دوار موزعة على خمس واحات كبرى إســـــــــي، امي وزال اكنان، … بكثافة سكانية تقدر ب 2973 نسمة حسب احصائيات سنة 2014بمجموع 856 اسرة وبنسبة 15% من مجموع ساكنة دائرة تافراوت، وعرفت الجماعة انخفاضا في نسبةالساكنة مقارنة مع احصاء سنة 2004 بمعدل -29.30%ويرجع سبب هذا الانخفاض الى اغلاق نصفي “مؤقت”لأكبر منجم مختص في استخراج الذهب بالمغرب “أقـــــا كولد مينينغ” وتسريح ازيد من 400 عامل خلال بداية 2014 والتي تستغله شركة ONA .ومن المتوقع ان تستأنف فيه الاشغال خلال هذه السنة.
وبذلك نعلن للرأي العام والوطني ما يلي:
إدانتنا لكل الممارسات البيروقراطية التي ستحرم تلاميذ وتلميذات جماعة افلا اغير من مواصلة دراستهم الثانوية بقرارات اقصائية في حق هذا الشعب المغربي المستضعف والمنسي في أعماق الجبال.
نحمل مندوب وزارة التربية والتعليم بتيزنيت مسؤولية انقطاع أزيد من 800 تلميذ وتلميذة عن المدرسة في أفق سنة 2020 بجماعة اقليم تيزنيت.
وكاحتجاجا على هذا القرار لوزارة التربية الوطنية بإغلاق الثانوية التأهيلية “أفلا إغير” المتواجدة بتراب الجماعة القروية إفلا إغير، التابعة لدائرة تافروات، إقليم تزنيت، فساكنة الجماعة والمكونة من ساكنةً 32 دوارا ترفض تسجيل وإعادة تسجيل ابناءها في المدرسة الابتدائية وفروعها، وفي الإعدادية المتواجدة بتراب الجماعة.