استاءت ساكنة قيادة سيدي بيبي باقليم اشتوكة أيت باها، من الأساليب التي نهجها مسؤول سلطوي ، حيال تدبير ملف البناء العشوائي بالمنطقة، حيث أوردت مصادر الجريدة أن الصرامة التي  أبدها، ذات المسؤول ، سرعان ماتخبو اذا ما تعلق الأمر بحالات مماثلة، مما يثير تساؤلات الساكنة حول المعايير الذي يعتمدها خليفة القائد بمعية لجنة مبعوثة من العمالة، في التصدي للبناء العشوائي.

من جانب أخر، تعيش دواوير قيادة سيدي بيبي احتقان غير مسبوق ينذر برد فعل صاخب من طرف من اكتوى بنيران لهيب القرارات المزاجية، بطلها خليفة القائد، الذي راكم تجربة فاشلة في تدبير هذا الملف في أكثر من جماعة بالإقليم!

وحملت الساكنة مسؤولية مستتبعات تصرفات هذا المسؤول ، وأساليب الإستصغار واستفزاز المخالفين لظوابط البناء والإنتقائية في تحديد المستهدفين بالهدم، للسلطة الاقليمية  التي تستدعي وثيرة سير غضب المواطنين التدخل لفرمالة سلوكات هذا المسؤول قبل فوات الأوان.