استغرب عدد من المرشحين لنيابيات 7 أكتوبر 2016، بعمالة انزكان أيت ملول، لعدم تفاعل السلطات الإقليمية مع عدد من الأحداث التي تمس بنزاهة ومصداقية النزال الإنتخابي المقبل، حيث أقدم منتخب وعضو مجلس جماعي مرشح للإنتخابات المقبلة على توزيع مبلغ 5000 درهم على الجمعيات المقربة والتي تدور في فلك حزب رئيس الحكومة.

واعتبر متصلون بالجريدة، أن الغموض الذي يلف عملية توزيع هذه الأموال ومصدرها والغاية من توزيعها في هذا الظرف بالذات، يستدعي ان تفتح السلطات تحقيقا في الموضوع، خصوصا وان هذه العملية سبقتها توزيع أضاحي العيد وتسخير أحد أنصار الحزب للإشراف على عملية التوزيع، والتباكي على الساكنة على أن “الداخلية ماخلات اللي بغا ايدير الخير”!!