افتتاح مطالعة أنباء بعض الجرائد اليومية الصادرة يوم الثلاثاء من “الأخبار” التي قالت إن غضبة ملكية على مسؤولي المجلس الجماعي لمراكش عجلت بمغادرة الملك محمد السادس للمدينة الحمراء بعد 24 ساعة فقط من حلوله بها، بعدما كان مقررا أن يعطي انطلاقة الدخول المدرسي الجديد منها؛ وذلك بسبب اختلالات وتعثر عدد من المشاريع الحيوية. ووفق الخبر نفسه فإن الملك محمد السادس وقف على غياب الإنارة العمومية ببعض أهم الشوارع الرئيسية لمدينة مراكش.

الجريدة ذاتها نشرت أن مصالح الشرطة القضائية اعتقلت الرئيس السابق لبلدية جرف الملحة بإقليم سيدي قاسم، وذلك على خلفية إدانته سابقا من طرف محكمة جرائم الأموال باستئنافية الرباط، في حكم نهائي، بسنة واحدة سجنا نافذا وغرامة مالية قدرها 20 ألف درهم، بعد اتهامه بتبديد أموال عمومية.

وأورت “الأخبار” أن مصالح الأمن اعتقلت، بسرعة فائقة، شخصين حلا في منتصف الليل أمام فيلا عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة، بعدما شرعا، بمجرد نزولهما من سيارتهما، في العربدة وتوجيه اتهامات ثقيلة إليه، ومناداته بـ”الشفار”. وأضافت “الأخبار” أن الرجلين، اللذين أحدثا حالة استنفار قصوى وسط الأجهزة الأمنية في محيط إقامة بنكيران، وكانا في حالة سكر طافح، كانا يمتطيان سيارة فاخرة، ووقفا بشكل مفاجئ في حي الليمون بالرباط، قبل شروعهما في الصراخ وسب ونعت بنكيران باللص، واتهامه بالتسبب في ثقب جيوب المغاربة، وتوقيف مشاريع مستثمرين دون وجه حق؛ وهو ما أثار حالة من الهلع والخوف داخل بيت رئيس الحكومة، الذي كانت الأضواء قد انطفأت فيه.

وكتبت “المساء” أن وزارة الداخلية رفضت قبول طلب مركز “كارتر” الأمريكي لإرسال مراقبي الانتخابات المقبلة المقررة في السابع من أكتوبر القادم، كما رفضت 1000 طلب من منظمات وجمعيات مختلفة للمساهمة في مراقبة الانتخابات.

ونقرأ في المنبر الورقي ذاته أن المجلس الإقليمي لمدينة تازة أبرم صفقة مع شركة مناولة لتغطية حالات غياب الأساتذة والمعلمين المتوقعة وغير المتوقعة بالمؤسسات التعليمية العمومية. وأفادت “المساء” بأنه، بموجب هذه الصفقة، سيفتح المجال أمام هذه الشركات التي تخصصت سابقا في أعوان الحراسة والبستنة والنظافة، بتلقي طلبات الاشتغال في التعليم العمومي، وفق المناصب المطلوبة والشروط المحددة، والتي تتطابق مع الشروط المنصوص عليها في الوظيفة العمومية؛ على أن يتم الحسم في ملفات المقبولين من طرف المندوبية الإقليمية للتربية الوطنية.

ونشرت “المساء”، أيضا، أن فاحشي الثراء المغاربة لم يصنعوا ثروتهم بالاعتماد على تأسيس الشركات أو الاستثمار في العلاقات التجارية والسياسية، كما هو الحال بالنسبة لبعض دول العالم، وإنما بالاعتماد على الإرث والاستثمار في القطاع المالي. وورد في الخبر نفسه أن الإرث والاستثمار مصدر ثروة 4800 مليونير مغربي. إذ ورث 50 بالمائة منهم ثروتهم؛ فيما صنع 50 بالمائة ثروتهم عبر الاستثمار في القطاع المالي، مشكلين 0.2 بالمائة من نسبة الأثرياء الموزعين على مختلف دول العالم.

ووفق الإصدار ذاته فإن الفرقة الوطنية فتحت تحقيقا في توزيع أراض تابعة للملك العام بمدينة العيون دون إذن مندوبية أملاك الدولة، وأن البحث لازال جاريا عن مستفيدين بالنيابة وعن مسؤولين قضائيين اختفوا عن الأنظار بعد أن باعوا بقعهم للأغيار.

وكتبت “الصباح” أن الموسم الدراسي الجديد بالبيضاء انطلق على وقع احتجاج تلاميذ وآباء وأمهات على قرار مفاجئ بنقل تلاميذ القسم الأول والثاني والثالث من مؤسسة زينب النفزاوية إلى أخرى، دون إخبار أولياء الأمور، وذلك بسبب الاكتظاظ الذي عرفته المؤسسة المذكورة، إذ وصل عدد التلاميذ في القسم إلى 56 تلميذا. وعزت مصادر الجريدة ذاتها هذا الأمر إلى النقص الحاد في الموارد البشرية والأطر التربوية.

ختم جولة رصيف الصحافة من “أخبار اليوم” التي نشرت أن القنصلية الإسبانية بالرباط تعيش فضيحة بيع تأشيرات إلى أوروبا لفائدة شبان مغاربة لا يتوفرون على الشروط المطلوبة لدخول البلدان الأوروبية، مقابل مبالغ مالية قد تصل إلى 8 ملايين سنتيم للتأشيرة الواحدة. وحسب الخبر نفسه فإن حوالي 25 شابا مغربيا حصلوا على تأشيرات بطريقة غير قانونية وبتواطؤ من موظفين في القنصلية الإسبانية بالرباط في 10 أيام عمل في فصل الربيع.

وجاء في الورقية نفسها أن المغرب بعد شهرين من انطلاق مبادرة “زيرو ميكا” لم يتمكن من القضاء نهائيا على استعمال الأكياس البلاستيكية، علما أن شهرين فقط يفصلانه عن تنظيم كوب 22.. وقالت “أخبار اليوم” إنه رغم دخول منتجات بديلة، خاصة في الأسواق التجارية الكبرى، إلا أن استعمال الأكياس البلاستيكية لازال مستمرا، بل إن ثمنها يشهد ارتفاعا ملحوظا.
هسبريس ـ فاطمة الزهراء صدور