أعادت ساكنة قبائل أيت مروول، أيت بوخريص أيت بنحمو إمرابضن، أيت بنعلا، إفروخن، وجميعها تندرج تحت النفوذ الترابي لكل من جماعة سوق الحد واد إفران، وجماعة سيدي المخفي سيدي عدي، ثم الجماعة الترابية لعين اللوح، أوراق الإثبات الانتخابية إلى أعوان السلطة الذين سلموهم هذه الوثائق للإدلاء بها عند استحقاقات 7 أكتوبر 2016.

وقد عبّر سكان هذه القبائل بهذه الطريقة عن احتجاجهم على تردي الأوضاع الاجتماعية، وعدم ظهور أي مؤشر للتنمية المحلية بالجماعات الترابية السالفة الذكر، حيث تم تكريس العزلة وتردي أوضاع الساكنة المحلية بعد أن لم تقم المجالس الجماعية بأية مبادرة لإيجاد حلول لمعضلة الجفاف، حيث يعد النشاط الزراعي والرعوي هو النشاط السائد بهذه المناطق الشاسعة من المغرب العميق.

وحيث أن الساكنة رأت بأنها مجرّد أرقام انتخابية ، فقد قامت بإرجاع الوثائق الانتخابية للقيادات عبر أعوان السلطة، كتعبير منها على رفضها لما تعيشه من تهميش وعزلة، دون أن يقوم المنتخبون ولو ببوادر بسيطة قد تخفف شيئا ما من معاناتهم مع قساوة الطبيعة.