تتواصل عملية إيداع الترشيحات بإنزكان أيت ملول إلى غاية يوم الجمعة المقبل، على غرار باقي جهات المملكة، وصاحب عملية الإعلان الرسمي للمرشحين قراءات مختلفة من طرف متتبعي الشأن المحلي بالإقليم

وبقدر ما رجحت مصادر مختلفة، في وقت سابق، حظوظ لائحة “المصباح”، وإمكانية الفوز بمقعدين، إلا أن المتغيرات الجديدة، من شأنها إضعاف حظوظ الحزب الحاكم بإقليم انزكان أيت ملول.

وينافس حزب العدالة والتنمية، المسير ل3 بلديات كبرى بالإقليم، كل من حزب الأصالة والمعاصرة بمنافس قوي، بعد أن زكّت “التراكتور” محمد غالم، المستثمر والمقاول في أشغال البناء، وله امتدادات واسعة في صفوف التجار وباقي الفئات المهنية.

ويستهدف الكتلة الإنتخابية لبعض منتخبي “البيجيدي” كل من الوافي عن حزب التقدم والإشتراكية وكوحميد عن الإتحاد الإشتراكي ولائحة حزب الإستقلال.

ومن المنتظر أن تتجه عدد من الأصوات إلى حزب الإتحاد الدستوري، بعد أن رشح الإعلامي فيصل روضي، الذي استفاد من نجاح مشروعه الإعلامي بالجهة وإمتداده الشعبي على مستوى الحركة الجمعوية بإنزكان أيت ملول.

وتواجه بقية اللوائح ضعف الإمتداد الجماهيري لوكلائها ومحدودية الإستقطاب لدى أحزابها.