مع بداية العد العكسي للنزال الإنتخابي المزمع تنظيمه ببلادنا يوم 7 أكتوبر، انتشرت في عمالة انزكان أيت ملول لأسباب غير مفهومة، فبالرغم من الدوريات ذات الطابع الاستعراضي التي تقوم بها السلطة المحلية إلا أن واقع الحال لايزال يكرس تشويه المعالم الكبرى للمنطقة وترييفها وجعلها أقرب إلى بؤر صفيحية، الشيء الذي يسائل جدية خهذه الدوريات ونجاعتها.

ولعل ماعرفته منطقتي لمزار والتمسية لخير شاهد على غياب إرادة حقيقية في ردع المخالفين، وثمن صمت أكثر من جهة مسؤولة عن إستفحال البناء العشوائي بالمنطقة.