ذكرت مصادر إعلامية محلية أن عناصر الأمن بمدينة الصويرة قد تمكّنت من اعتقال الفتاة التي كانت تربطها علاقة غرامية بالشرطي الذي كان يشتغل برتبة حارس أمن بالصويرة، والمنتحر برصاصة من سلاحه الوظيفي، وذلك بعد فرارها لأزيد من 20 يوما.

وتم وضع الموقوفة رهن تدابير الحراسة النظرية قبل إحالتها على أنظار النيابة العامة لتعميق البحث معها حول علاقتها بحادث انتحار الشرطي “سعيد” الذي أطلق رصاصة من مسدسه على رأسه، الأربعاء 31 غشت المنصرم، حيث تم إدخاله إلى قسم العناية المركزة بالمستشفى الإقليمي سيدي محمد بن عبد الله بالصويرة قبل أن يفارق الحياة صباح الجمعة 2 شتنبر.

وكان الهالك يشتغل ﻗﻴﺪ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﺷﺮطيا ﺑﺎﻟﻤﺪﻳﺮﻳﺔ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﻟﻸﻣﻦ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ بالصويرة، ويبلغ من العمر 31 سنة وهو متزوج وأب لطفل ويقطن بمنطقة الغزوة.