عقد عامل إقليم انزكان ايت ملول، مساء اليوم الجمعة،بحضور الاستاد محمد حبشان وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية و رؤساء المصالح الأمنية،وبعض رؤساء الأقسام بالعمالة اجتماعا مع وكلاء اللوائح الانتخابية والمرشحين عن دائرة انزكان، الذين حظوا بالتزكية من طرف هيئاتهم السياسية للمشاركة في الاستحقاق التشريعي ليوم7 أكتوبر القادم .

وأكد السيد حميد الشنوري، في كلمة بالمناسبة، أن الانتخابات البرلمانية تشكل مقياسا لاختبار مدى قدرة الأحزاب السياسية على تفعيل القيم الدستورية لمغرب القرن ال21، حيث سيكون الأسبوعان المقبلان حاسمين من أجل أن يمر هذا الاقتراع في أحسن الظروف.

وأضاف أن الاستحقاق التشريعي المرتقب إجراؤه يوم 7 أكتوبر، سيشكل منعطفا من أجل التجسيد السليم لمقتضيات الدستور من خلال انتخابات شفافة لأعضاء مجلس النواب، بما يسمح بتشكيل أغلبية قوية وحكومة منسجمة ومسؤولة.ودعا الى منع استغلال المساجد و إمكانيات الدولة و موظفي الجماعات في الحملات الانتخابية.

ودعا عامل الإقليم “جميع الفاعلين في العملية الانتخابية، أحزابا مؤطرة، وسلطات منظمة، وهيئات جمعوية فاعلة، ووسائل إعلام مهنية، وناخبين مسؤولين، إلى الارتقاء إلى مستوى ما يقتضيه العهد الدستوري الجديد، من أمانة وطنية، ومواطنة ملتزمة، لكي تكون المؤسسات التشريعية والتنفيذية، بمصداقيتها ونجاعتها، قاطرة للديمقراطية والتنمية، جديرة بالثقة الشعبية، ومحققة للمصالحة مع المواطن”.

الاجتماع وقبل نهايته عرف كلمة للسيد وكيل جلالة الملك بالمحكمة الابتدائية بانزكان، والذي أشار الى أن تم تهيئ خلية خاصة بتتبع الانتخابات بالإقليم داخل مقر المحكمة.