نبدأ جولتنا في رصيف صحافة يوم الاثنين من “المساء”، التي كشفت أن حدة التوتر بين المغرب وإسبانيا ازدادت، بعدما لم تستسغ مدريد قرار السلطات المغربية اعتقال صحافي وقس إسبانيين بتهمة التنصير، فقرر القضاء في الجارة الشمالية إعادة فتح ملف مقتل إسبانيين على يد البحرية الملكية، بينما كانوا يصطادون في المياه المغربية.

تحرك الجارة الشمالية جاء بعد أن كان القضاء الإسباني رفض البت في الملف لأنه ليس من اختصاصه الخوض في أمر يخص السيادة المغربية، وعاد ليثير الملف بالمسوغات القانونية نفسها التي كان قد رفضها في مناسبة سابقة، تحت تأثير شديد من الجمعيات المناهضة للتحالف مع المغرب.

وفي خبر آخر كتب المنبر الورقي ذاته أن فضيحة من العيار الثقيل، وراءها رؤساء جماعات استغلوا الحسابات الخصوصية التي يمنحها إياهم مجلس المدينة لإبرام صفقات وهمية وأنشطة غير مبررة خارج اختصاص المقاطعات.

وأوردت الجريدة ذاتها أنه تم التحايل على محاسبي وزارة المالية بتغيير أسماء موضوع صفقات والأهداف الحقيقية من ورائها، حتى يتم صرف الاعتمادات المخصصة لأنشطة معينة تشتم من ورائها رائحة الانتخابات.

ومع “المساء” دائما، التي قالت إن فترة الهدنة لم تعمر طويلا، إذ عاد التوتر ليخيم مجددا على قناة “ميدي 1 تيفي”، بسبب عودة فيلق الإذاعة إلى الاستئساد على صحافيي القناة، مضيفة أن حسن خيار، مدير القناة، تراجع مؤخرا عن عدد من قراراته، من بينها فصل الإذاعة عن التلفزيون، ومنح صلاحيات جديدة لعناصر الإذاعة.

وننتقل إلى جريدة “الصباح”، التي أوردت أن متهما بالسجن المحلي بعين السبع انتحل عدة صفات أحيل على المحكمة الابتدائية بأمر من الوكيل العام بعد أن حققت معه الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، موردة أنه انتحل صفة مكلف بمهمة في الديوان الملكي، ورئيس غرفة بمحكمة النقض، وغيرها.

وأضافت اليومية ذاتها أن طبيعة عمليات النصب المنسوبة إلى المتهم دفعت إلى إجراء أبحاث حول هاتفه المحمول لمعرفة ما إن كان يستعين بموظفين تابعين لوزارة العدل والحريات، يساعدونه على عمليات الاحتيال التي جنى منها الملايين، بدعوى أنه له أياد نافذة، وأنه يتحدث مع أمراء، وباستطاعته تغيير مسار القضايا ونتيجة الأحكام.

“الصباح” تطرقت لخبر اختلاس مدير وكالة بنكية بأكادير لمليار من حسابات الزبناء قبل أن يختفي عن الأنظار. ورجحت مصادر مطلعة للورقية ذاتها مغادرة المدير ذاته خارج أرض الوطن، مشيرة إلى تفجر الملف بعد أن تقدم أحد الضحايا بشكاية إلى الدرك الملكي، ليفتح تحقيق تبين من خلاله أن المدير المختفي تلاعب في حسابات وودائع بعض الزبناء.

وإلى “أخبار اليوم”، التي قالت إن شبكة ضخمة للاتجار بالفتيات الإفريقيات تم تفكيكها بتعاون مع الأمن الإسباني، وبالتعاون مع “الأوروبول”، مضيفة أن منظمة دولية إجرامية متخصصة في التهريب والاتجار بالبشر والاستغلال الجنسي للنساء تنشط في محورين؛ الأول يربط نيجيريا بليبيا، والآخر يربط نيجيريا بالمغرب؛ على أن تكون الوجهة هي إيطاليا وإسبانيا وألمانيا، وتكون الضحايا ملزمات بدفع 55 مليون سنتيم لحساب المنظمة الإجرامية، يجمعنها من خلال التعاطي للدعارة.

المنبر الورقي نفسه تطرق في صفحاته الداخلية لعرض كتابين؛ الأول يحمل اسم “رسالة سجين ويوميات من إضراب عن الطعام”، والثاني اسم “علي أعراس” للسجين المغربي الحامل للجنسية البلجيكية وشقيقته فريدة.

ونختم جولتنا اليومية بجريدة “الأخبار”، التي أوردت أنه بعد أيام معدودات على انطلاق الموسم الدراسي، أعلنت عدد من الإطارات النقابية احتجاجا ضد ما قالوا إنه “اختلالات تهدد المدرسة العمومية”، حسب المكتب الوطني للمرأة العاملة بقطاع التعليم، التابع للاتحاد المغربي للشغل، الذي قال إن الدخول المدرسي الحالي يعرف “ارتباكا وفوضى واختلالات تساهم بشكل ممنهج في تدمير المدرسة وتبخيس قيمتها المعرفية”.

وفي قصاصة أخرى، كتبت الجريدة ذاتها أن أجواء من الاستنفار خيمت على مختلف الأجهزة الأمنية والسلطات المحلية بمدينة مكناس، عقب العثور على بذل رسمية لعناصر الأمن متخلى عنها في ظروف غامضة ضواحي المدينة.

فاطمة الزهراء الصدور