نبدأ جولتنا اليومية في رصيف الصحافة من “المساء”، التي كشفت مصادرها أن التحرك المغربي بمنطقة الكركرات، الذي أثار تحرك الأمم المتحدة والقوى الدولية الكبرى، جاء لإفشال مخطط سري وضعته الجزائر بتعاون مع جبهة البوليساريو، لنقل كتائب عسكرية وإنشاء إدارات تابعة للجبهة الانفصالية جنوب الجدار العازل.

وأوضح عبد الرحمان مكاوي، الخبير في الشؤون العسكرية والإستراتيجية، أن العملية التمشيطية التي نفذها المغرب بمنطقة الكركرات جاءت لإفشال مخطط كان يروم نقل بعض كتائب انفصاليي البوليساريو إلى المنطقة، واعتبارها محررة كبير الحلو وتفاريتي.

وأضاف الخبير ذاته أن المخطط الجزائري كان يروم محاصرة المغرب من الجنوب، من خلال اعتبار كل المناطق الواقعة جنوب الجدار الرملي مناطق محررة، وبالتالي كان سيتم تشييد قواعد عسكرية وإدارات فوقها بدعم وتمويل خارجي، خاصة من جنوب إفريقيا وفنزويلا اللتين تدعمان أطروحة الجبهة.

وفي خبر آخر، كشفت الجريدة ذاتها تورط أطباء في تلاعبات خطيرة، تهم منح شواهد الخلو من الأمراض المعدية، التي غالبا ما تكون مرفقة في ملفات الزواج، التي يتوصل بها قضاة الأسرة.

وكشفت المعطيات ذاتها، وفق “المساء”، أن هذه الشواهد يتم منحها دون القيام بأي تحاليل مخبرية للكشف عما إذا كان طالب الشهادة خاليا بالفعل من أي مرض معد، موردة أن عددا من أطباء القطاع الخاص يقومون بمنح هذه الشواهد بسعر لا يتجاوز 50 درهما.

وننتقل إلى “أخبار اليوم”، التي كتبت أنه بعد البلاغ الأخير للديوان الملكي ضد نبيل بنعبدالله، بسبب تصريحاته حول علاقة حزب الأصالة والمعاصرة بمؤسسه، فؤاد علي الهمة، حضر وزير السكنى وسياسة المدينة والأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، لأول مرة بعد الغضبة الملكية، لقاء وزاريا ترأسه الملك محمد السادس بطنجة.

وحضر الوزير ذاته بعد إشاعات تحدثت عن منعه من الحضور، وهي الإشاعات نفسها التي راجت بخصوص لحسن حداد، وزير السياحة، الذي غير انتماءه السياسي، وترشح للانتخابات البرلمانية باسم حزب الاستقلال.

وإلى “الصباح”، التي كتبت أن قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف ببني ملال استأنف تحقيقاته في ملف السطو على عقارات بالتزوير، بينها محطة وقود بيعت لوزير في حكومة عبد الإله بنكيران، فأمر باستقدام المتهمين للمثول أمامه في الـ10 من أكتوبر القادم.

وسيمثل المتهمون، وفق الجريدة ذاتها، أمام قاضي التحقيق بشأن السطو بوكالتين مزورتين على أملاك موهوبة لشقيقتين من قبل والدتهما، والمتمثلة في أرض فلاحية مساحتها تقارب 6 هكتارات، وعقار وسط المدينة يتكون من محطة وقود ومنزل.

الجريدة نفسها أوردت أن النيابة العامة بأكادير مددت الوضع تحت الحراسة النظرية لأستاذ متهم بهتك عرض تلميذة تبلغ من العمر 7 سنوات، بعدما ظلت التحقيقات والإجراءات متواصلة بتارودانت؛ كما أن المتهم لزم الصمت بعد إنكاره الفعل الذي اقترفه.

ونختم مع جريدة “الأخبار”، التي أوردت أن 10 جمعيات بـ”لالة ميمونة” بالقنيطرة التأمت في تحالف جمعوي قرر متابعة مسؤول دركي يشتغل بالمركز الترابي بالمنطقة، التابع لسرية سوق الأربعاء الغرب، مضيفة أن التحالف بدأ مسارا احتجاجيا لمواجهة ما أسماه في الرسالة الموجهة إلى حسني بنسليمان، “البطش والجبروت الذي يمارسه الدركي على مواطني المنطقة”

فاطمة الزهراء صدور