كما وعد احمد القران افضاح   محبيه   بإعطاء الصورة الحقيقية   للاستحقاقات الانتخابية  المقبلة بانزكان ،  على إثر ذلك قام  بالتجول   بتراب  إقليم انزكان ايت ملول لتتميم  المهمة  التي  ” حيرته” ،  حول  ما ستفرز عنه الاستحقاقات ليوم 7 اكتوبر 2016، وخلص الى مايلي :

الحسين كوحميد

اختارت القواعد الحزبية الاتحادية الأستاذ الحسين كوحميد ليقود سفينة القواعد الشعبية ، ويعاضده في اللائحة الأستاذ إحيا مبارك وبورحيم، ويعد هذا الهرم الاتحادي رمزا للطهارة الحزبية، والنظافة الأخلاقية والنزاهة الفكرية ، والصدق والإخلاص للمبادئ القبيلية التي ناضل من اجلها المناضلون الاتحاديون الأوفياء للعدالة الاجتماعية والديمقراطية ، والحداثة ، وتوزيع السلط، والحكامة والشفافية عبر محاربة الفساد والمحسوبية والرشوة والنفوذ المالي والسياسي والفئوي، جاء الأستاذ كوحميد من مؤسسة التربية والتكوين وخبر الحياة السياسية والنقابية منذ صغره، لأنه ولد في رحم مجتمع ومحيط كان يغلي ويثور ضد الظلم والفساد والاستبداد، كما أن المنطقة التي نشأ فيها شهدت معارك ضد الاستعمار وضد الاستبداد بعد الاستعمار فشرب من ضرع المقاومين والمناضلين، مما سمح له اختيار طريق مواجهة كل أشكال الظلم الاجتماعي، وزاد تشبثه بالنضال بعد أن تعلم في مدرسة فقيه المدرسة الاتحادية المرحوم والمجاهد الحاج عمر الساحلي ـ المتوكل بتارودانت ـ واختار أن يتبع طريق النضال الديمقراطي كما سطر ذلك المؤتمر الاستثنائي للاتحاد الاشتراكي في منتصف السبعينات وبقي في لباسه التقي والنقي حتى حين كان عضوا مسيرا بالجماعة الحضرية لانزكان ، ولم يسجل عليه ان تواطأ أو تخاذل أو ضعف أمام كل الإغراءات بل بقي على حاله وعلى نضاله كما عرفه أصدقاؤه ومناضلوه وكل مواطني المدينة ، رافضا أن يغير ” جلده : أو ” مساره ” وإنما تجسد فيه النضال في ارقي صورة ومبادئه.
واليوم اختار أن يدخل الانتخابات البرلمانية بعد ما ” أجبر ” من طرف القواعد الاتحادية ليكون قائدا للائحة وممثلا لها ، وبذلك نحج الاتحاديون في هذا الامتحان السياسي بعد ما لم يرضخوا، لا للنفوذ المالي ولا للنفوذ الفئوي، وكل صوت يحصل عليه هذا المناضل فلن يكون إلا صوتا نظيفا،أصيلا ، خاليا من أي شبهة أو نفوذ مالي ، وبالتالي أو أدوات المواجهة التي يحملها السيد الحسين كو حميد ليست سوى الفكرة الصادقة الخالصة والخالية من أي فساد انتخابي ، لذا فان خصومه لن يستطعوا أن يواجهوه او يحاربوه ما دام أن الشخص يؤمن بالانتصار للحق والحقيقة بلا موارية ولا جبن، فهل يستطيع الحسين كوحميد أن يوقف زحف أولئك الذين يتمسحون بالطهارة والطهرانية وهم بعيدون عن ذلك يقولون بلباسهم وهندامهم مالا ينطبق على سلوكهم؟.

محمد غانم …. سائق التراكتور.

محمد غانم رجل أعمال  وابن تاجر كبير  بالمدينة ،  ومن عائلة تجارية معروفة بالتجارة أبا عن جد ،   صعد اسمه  بسرعة البرق،  وأصبح  يتداول في  سوق الانتخابات ،  وهو الذي شارك في  تجربة انتخابية  جماعية  يتيمة  لم  يحظى  فيها بالفوز ،  فعاد من حيث  أتى ،  وواصل  نجاحاته  التجارية  والمقاولاتية  داخليا  وخارجيا … وها هو اليوم  اختار باقتناع  أن  يخوض هذه التجربة الانتخابية البرلمانية بشعار ”  الجرار ”  حتى  يستطيع أن  يدك الأرض من تحت أقدام المنافسين الذين ألفوا خوض مثل هذه التجارب ، ويملكون ثقافة سياسية ـ  انتخابية  تسمح لهم بالانتصار في مثل هده الاستحقاقات.

لقد اختار محمد غانم حزبا” قويا ”  هذه المرة ليخوض به المنافسات الانتخابية  من الآخرين،  وإعلاميا  فان الجرار يبقى القوي  القادر على مواجهة الأحزاب الحكومية  بفضل  ما يملك من طاقات  بشرية  هائلة، وإمكانات مادية ولوجستيكية لا محدودة،  ومؤسسات موازية  كثيرة شبابيا ونسائيا، ومقاولاتيا وحقوقيا….. كلها في  خدمة الحزب.

وإذا  استطاع محمد غانم ان يوظف كل الإمكانات والإمكانيات  الموجودة لأي  هذا الحزب إقليما وجهويا وو طنيا فانه بإمكانه ان يكون المقارع الأول  للائحة المصباح، وهذا الأخير لا يعير الاعتبار للأحزاب الأخرى غير حزب الجرار،  مما سيضفي على هذه الانتخابات  منافسة قوية  بين  لائحتين: الأولى  مصباحية والثانية جرارية.

ولحد  كتابة هذه السطور ما تزال المعركة لم  تبدأ بعد، وما يزال  الشارع السياسي  والانتخابي ينتظر انطلاق المنافسة بن  هدين المتصارعين لأجل السيطرة على ” الجغرافيا السكانية”

 

بوعشرة…  ممثل لائحة المصباح

مرة اخرى يتقدم النائب البرلماني السابق / الحالي ، ورئيس المجلس الجماعي للدشيرة الجهادية لدخول سباق الترشح للانتخابات  البرلمانية 2016،  بعد أن قضى فترة من الانتداب البرلماني ، كما  انه جمع بين التمثيل البرلماني والتمثيل الجماعي ويشاركه في  اللائحة ”  رفقيه المصباحي” احمد ادراق رئيس المجلس الترابي لانزكان ، ونائبها البرلماني ـ  كذلك ـ  ينتظر أن تكون هذه اللائحة هي  الأولى ”  انتخابيا”  حسب التقديرات والتخمينات القبلية ، لكن معركة2016 قد  لا تكون كسابقاتها خصوصا وان  هؤلاء سيدخلون وهم يحملون نكسات الحكومة الحالية  وسيدافعون عن تجرتهم ـ ليس  المحلية ـ ولكن الحكومية  بالأساس، وهذا ما سيسبب لهم إحراجا مع ناخبيهم ومواطنيهم وساكنتهم لان التجربة الحكومية لم تفرز غير الفشل، والاندحار الشعبي .

فوكيل اللائحة المصباحية قد يمني النفس ليعيد تكرار التجربة البرلمانية السابقة  بنفس  عدد”  فرسان ”   اللائحة الا أن هذه المرة حصلت تغييرات كثيرة ،  منها طول فترة التدبير  الجماعي بالدشيرة، والتمثيل السابق  للإقليم بقبة البرلمان ، مما يتطلب  إيجاد مبررات  ومسوغات  أخرى لإعادة تكرار أو تثبيث التجربة ،  وإذا كان  من الممكن  حصول لائحة المصباح على مقعد برلماني بفعل تواجد متسابقين في مستوى غير كبير، ولا  يتوفرون على “أرقام قياسية ”  شعبيا  وانتخابيا ، ألا انه لا يمكن للائحة ” البيجيدي” ان تلتهم المقاعد البرلمانية الثلاثة  كما  فعلت في التجربة  السابقة خصوصا وان الأسماء الكبيرة  المنتظرة لم  تدخل السباق في  هذه الدوائر ”  سعد الدين العثماني / نور الدين ….”  وهذا  ما يقلص من حظوظ هذه اللائحة إضافة إلى كون  الأسماء المقترحة ”  منهوكة ”  انتخابيا وشعبيا وجماعاتيا  في كل من الدشيرة  وانزكان .

وقد يكون الرصيد المتبقي من مناصري  لائحة المصباح هم  الأعضاء والمريدين والمتعاطفين من التيار اللاسلاموي داخل عدد من الجمعيات الثقافية والدينية  والمهنية  او الجمعيات  التي تستفيد  دعم الجماعات التي يسيرونها في عدد من جماعات الإقليم.

وتفوح في الأفق الكثير من الاختلالات التي  عرفها هذه الجماعات ، مما  تسبب في  نشوب حروب داخلية،  صامتة بينها وبين السلطات المحلية و السلطة  الإقليمية خصوصا.

كانسي ….. يعود بكفتي الميزان.

حزب الاستقلال من الأحزاب  الوطنية التي تمني النفس للحصول على رتبة الريادة بين جميع الأحزاب الوطنية المتنافسة في هذه الانتخابات، ولذا رشحت أسماء  كبيرة  في عدد  المناطق الجنوبية ” ال  قيوح/ ….. ” وبعمالة انزكان ايت ملول أعادت انتخاب رئيس المجلس الترابي  للقليعة  سابقا  والموظف بإحدى المؤسسات العقارية الشبه العمومية  باكادير،  والذي  كان  يجيد اقتناص الفرص الانتخابية  وغير الانتخابية، كما  انه ينتمي لجماعة تضم أكبر قاعدة انتخابية في الإقليم ، لكن  دخول منافسين  من  نفس الجماعة قد  قلص  حظوظه الانتخابية  ”  مثلا :  مرشح البهجة ”  ويعول هذا المرشح ان  ـ  يكنس ـ   خصمه من الساحة بمساعدة من بعض ـ الأعيان  و الناخبين الكبار ـ  الذين لهم اليد الطولى في مثل  هذه السباقات  الانتخابية ،  كما انه  ينتظر  دعما لوجيستيكيا وغيره  من نفوذ آل  قيوح بالمنطقة  وخصوصا بجماعة أولاد داحو،  لعلها تسعفه بأصوات كافية  تكون  فيصلا بينه وبين  منافسه في المنطقة ، وما يزيد الآمر صعوبة إن كل  الجماعات  الترابية بالإقليم يتم  تسيرها بمكاتب ” مصباحية ” ،  وهذا ما يشكل صعوبة تنطيمية وتأطيرية لا يمكن تجاوزهما إلا إذا استطاع كانسي ان  يجند معه أولئك ” الناخبين الكبار”  الذين يشاركونه ” الميزان ”  من أمثال إبراهيم اخراز / اومولود/….. والذين يتوفرون  على قاعدة  انتخابية  معتبرة  بالجماعة  الترابية  لانزكان  .

الوافي العميمي ـ  رائد قافلة  الكتاب ـ.

انه من وصول صحراوية جنوبية ، كان مناضلا اتحاديا  وكان  مستشارا  بلباس القوات الشعبية  لمدة طويلة  حتى ان  قاعدته الانتخابية  هي من هذا الرصيد الاتحادي ،  لكن  ظروفا  تنظيمية  شادة، جعلت الوافي العميمي يختار  ّ  الانزياح ّ  نحو حزب تقدمي آخر آلا  وهو  حزب التقدم والاشتراكية، فاستطاع ان  يوسع قاعدته الانتخابية بفضل حيويته، وحركيته  داخل  جمعيات  المجتمع المدني  والتي  أعطته إشعاعا كبيرا استطاع أن يبقى  بفضلها داخل المؤسسة الجماعية  ،  وان يكون  من أقدم ممثليها داخل المجلس ،  وحين اختار هده المرة  ان يترشح باسم الكتاب لشغل مقعد برلماني ، فانه عانى  كثيرا  لأجل  كسب ثقة الحزب لهذا  التمثيل، بعد أن نشب خلاف كبيرا بين أعضاء من القيادة وجمهور القاعدة الحزبية بالإقليم  للفصل بين رشيد روكبان او  الوافي العميمي ،  واستمر  هذا الشنآن لمدة، اختار فيها المناضلون المحليون صاحبوالقرار الحزبي  ان يكون الوافي العميمي هو الممثل المقتدر لتزعم  لائحة الكتاب  بحكم قاعدته الانتخابية الواسعة  في كل جماعات  الإقليم  من انزكان الى ايت ملول و التمسية  والقليعة  وأولاد داحو، خصوصا وان  هذه الجماعات  تضم كثافة سكانية  انتخابية  من أو صول صحراوية جنوبية  ستكون قاعدته  الأولى لدحر خصومه السياسين  ومنافسيه لشغل المقعد البرلماني.

ويعد الوافي  العميمي  من نشطاء الحركة  الجمعوية بالإقليم ،  وله في هذا المجال صولات  وجولات اكتسب  فيها خبرة وسمعة ستمكنه من الدخول الى الحملة الانتخابية  وهو في كامل اللياقة  التعبوية  والاستعداد الفكري  والذهني لكسب مقعد برلماني،  وان كانت  المعركة  ستكون  شرسة ّ  وعنيفة ّ  مع  ممثلي  حليفه الحكومي  ” لائحة ” المصباح ”   لكن هذا الأخير  قد لا يستطيع الزحف على كل المقاعد البرلمانية المخصصة للاقليم ، نظرا لكون لائحة المصباح تضم ممثلين ّ  مستهلكينّ  انتخابيا  وجماعاتيا  وسبق لعضوين منهما ان كانا نائبين برلمانيين، مما  سيجعلهما غير قادرين على تحقيق نفس النتائج الانتخابية الساحقة ـ  سابقا ـ  وبذلك يمكن للوائح الانتخابية الاخرى دخول السباق في ظروف عادية، ومتساوية  بين المرشحين  اللهم ما يمكن ان يحصل من مفاجأة غير منتظرة ، خصوصا اذا كانت المشاركة في التصويت قوية وكبيرة ، عندئذ سيكون السباق نحو قبة البرلمان مرهونا بالأصوات ـ الجديدة ـ  التي قد تقبل الطاولة على المصباح وغير المصباح.

إن الوافي العميمي من الأسماء المرشحة بقوة لكسب رهان هذه الانتخابات  البرلمانية  ، خصوصا اذا ما توحدت صفوف الكتاب لأجل تقوية  حضوض مرشحها